أصابني الألم जब خرقت أطراف القصر الحديدية على السور المطلة على النيل. رؤيتها تجذب العزاء ويدل على ما أسمع من المتفرجين حولها، حيث يقول: “هذا القصر يعد إرثًا Historique!” أي “تاريخيًا” أو “متراقبة”. وهذه الكلمات تُظهر إحساسًا عميقًا بالمسؤولية تجاه الأثر الحضري.
ما حدث لقصر الأمير يوسف كمال في نجع حمادى – رغم تجديد المبانى – ليس مجرد مأساة محلية بل نموذج لما يمكن أن يحدث للتراث الحضاري عندما يُهمل. عندما يُنسى التراث، يأخذ الفساد إرثًا عظيمًا ويصدر منه كوافئات أفراح ومتاحف تجارية.
قصر الأمير يوسف كمال لا يزال منشأً للعزاء والتوتر، وهو تمثال لما حدث لأسرة محمد على بعد الثورة. قسوة إجراءات الحفاظ على القصر – أو عدم وجودها – تشكل محورًا للنظرية. وإن هذا الأثر لا يزال يُعتمد على أصوله المتبقية، فهي مفتوحة في الهواء.
ما حدث لقصر الأمير يوسف كمال في نجع حمادى – رغم تجديد المبانى – ليس مجرد مأساة محلية بل نموذج لما يمكن أن يحدث للتراث الحضاري عندما يُهمل. عندما يُنسى التراث، يأخذ الفساد إرثًا عظيمًا ويصدر منه كوافئات أفراح ومتاحف تجارية.
قصر الأمير يوسف كمال لا يزال منشأً للعزاء والتوتر، وهو تمثال لما حدث لأسرة محمد على بعد الثورة. قسوة إجراءات الحفاظ على القصر – أو عدم وجودها – تشكل محورًا للنظرية. وإن هذا الأثر لا يزال يُعتمد على أصوله المتبقية، فهي مفتوحة في الهواء.