تحول الصبغات الشعرية الدائمة إلى مصدر قلق للجمهور بسبب وجود الأمين العطري "بارا-فينيلين ديامين" (PPD) فيها. تتيح صبغات الشعر هذه الراحة لفترات طويلة، لكن الدراسات تشير إلى أن الاستخدام من شأنه أدخول مخاطر صحية متعددة. يمكن أن يؤدي PPD لتحسس جلدي، ويمكن أن يصاب الأفراد بتسمم يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
يتم إعطاء الجلد كميات صغيرة من PPD أثناء الاستخدام التجميلي، ولكنها قد تؤدي إلى رد فعل تحسسي. يظهر التحسس عادة بعد 72 ساعة من ملامسة الجلد. تتراوح نسبة الحوادث بين 1.5% في الأشخاص السهليين و6% لدى من يعانون من مشاكل جلدية مسبقة.
علاوة على ذلك، صنفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان صبغات الشعر على أنها "مسرطنة" عند التعرض المهني، لكنها اعتبرت أن الاستخدام الشخصي لا يصنف على أنه يسبب السرطان للبشر. غير أن بعض الدراسات تشير إلى وجود-link بين استعمال الصبغات الشعرية الدائمة والسرطان.
يُعد التسمم الحاد عند تناول PPD عن طريق الفم، وقد يؤدي إلى فشل سريع واضح للأعضاء الحيوية. كما نجد أن منتجات صبغة الشعر خالية من PPD تعتمد على "كبريتات البара-تولوين ديامين" (PTDS) بدلاً منه.
يتم إعطاء الجلد كميات صغيرة من PPD أثناء الاستخدام التجميلي، ولكنها قد تؤدي إلى رد فعل تحسسي. يظهر التحسس عادة بعد 72 ساعة من ملامسة الجلد. تتراوح نسبة الحوادث بين 1.5% في الأشخاص السهليين و6% لدى من يعانون من مشاكل جلدية مسبقة.
علاوة على ذلك، صنفت الوكالة الدولية لبحوث السرطان صبغات الشعر على أنها "مسرطنة" عند التعرض المهني، لكنها اعتبرت أن الاستخدام الشخصي لا يصنف على أنه يسبب السرطان للبشر. غير أن بعض الدراسات تشير إلى وجود-link بين استعمال الصبغات الشعرية الدائمة والسرطان.
يُعد التسمم الحاد عند تناول PPD عن طريق الفم، وقد يؤدي إلى فشل سريع واضح للأعضاء الحيوية. كما نجد أن منتجات صبغة الشعر خالية من PPD تعتمد على "كبريتات البара-تولوين ديامين" (PTDS) بدلاً منه.