دبي: ثلاثة صناع محتوى يتابعهم عشرات الملايين على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة تتعاملوا مع أهمية تكرار التجارب وتأدية الإصرار على الاستمرار وإحتواء الفشل لضمان تحقيق النجاح المستدام.
قالت جريس ميلر، رئيسة قسم "الفشل والتجريب" في شركة (فلايستورى)، إن الفشل لا يعني نهاية المطاف وربما تعطي التجارب الفاشلة أفكاراً لنماذج ناجحة حتى لدى المنافسين.
ولم تكن تجارب الفشل منصوص عليها، فقد كان مشروع «جوجل لون» لتوفير الإنترنت للمناطق النائية يفقد، ولكنها جعلت فكرة مبتكرة ألهمت آخرين.
ولما يؤكد أنه التجارب الآمنة معروفة النتائج مسبقاً ليست هي الطريق الحقيقي للنجاح.
جاء هذا الموضوع خلال فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، وشارك فيها العديد من الصناعاء والمتحفثين في مجال المحتوى.
وأُضِحت هذه الأفكار مهمة لبعض الصناعاء الذين يتابعهم عشرات الملايين على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
ولم تكن كل التجارب الفاشلة تعود بفوائد، ولكنها توفر دروساً من النجاح لمن يعى أنهم لا يعرفون الطريق الصحيح.
للمنافسين في صناعة المحتوى، ينبغي أن يعتمدوا على تجاربهم الفاشلة وينشروا أفكارها حتى تفتح أبواباً جديدة لابتكار المزيد.
قالت جريس ميلر، رئيسة قسم "الفشل والتجريب" في شركة (فلايستورى)، إن الفشل لا يعني نهاية المطاف وربما تعطي التجارب الفاشلة أفكاراً لنماذج ناجحة حتى لدى المنافسين.
ولم تكن تجارب الفشل منصوص عليها، فقد كان مشروع «جوجل لون» لتوفير الإنترنت للمناطق النائية يفقد، ولكنها جعلت فكرة مبتكرة ألهمت آخرين.
ولما يؤكد أنه التجارب الآمنة معروفة النتائج مسبقاً ليست هي الطريق الحقيقي للنجاح.
جاء هذا الموضوع خلال فعاليات النسخة الرابعة من قمة المليار متابع، وشارك فيها العديد من الصناعاء والمتحفثين في مجال المحتوى.
وأُضِحت هذه الأفكار مهمة لبعض الصناعاء الذين يتابعهم عشرات الملايين على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
ولم تكن كل التجارب الفاشلة تعود بفوائد، ولكنها توفر دروساً من النجاح لمن يعى أنهم لا يعرفون الطريق الصحيح.
للمنافسين في صناعة المحتوى، ينبغي أن يعتمدوا على تجاربهم الفاشلة وينشروا أفكارها حتى تفتح أبواباً جديدة لابتكار المزيد.