أصدرت روسيا عرضا غير معلنا للولايات المتحدة لتبادل النفوذ في فنزويلا وأوكرانيا. وهذا الطرح السابق لا يزال يشير إلى منطق مناطق النفوذ الذي يحكم توازنات القوى الكبرى.
وفقًا لمصادر إعلامية، كان الطراح الروسي قد نُقل بوضوح عبر محللين ووسائل إعلام روسية. وكان على مسار ذلك أن كل قوة عظمى حقًا في الاحتفاظ بمجال نفوذ خاص في محيطها الجغرافي.
ولكن كان هذا التطرّف لا يزال محاولة لفرض معادلة “الفناء الخلفي”، حيث تُترك أميركا لتدير شؤون أميركا اللاتينية مقابل اعتراف متبادل بنفوذ روسيا في شرق أوروبا.
وأثارت هذه المقاربة خلافية على نطاق واسع. وترى نيويورك تايمز أن واشنطن لم تتردد في رفض هذا العرض آنذاك، وفي الوقت نفسه، كانت موسكو تعزز دعمها للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عبر إرسال قوات وأسلحة.
وبدت الصحيفة على أن التطورات اللاحقة، ولا سيما اهتزاز أنظمة مدعومة من موسكو من سوريا إلى فنزويلا، وضعت روسيا أمام واقع جيوسياسي أكثر تعقيدًا. وفي هذا السياق، انتقدت موسكو العملية العسكرية الأميركية الأخيرة في فنزويلا، التي انتهت باعتقال الرئيس مادورو ونقله خارج البلاد، ووصفتها بأنها خرق للقانون الدولي.
وبعبارة أخرى، لم تتدخل روسيا في شؤون أميركا، وتفضل بنفس الطريقة التي تفعل بها في فنزويلا في معاقلة الرئيس مادورو.
ومن الواضح أن بعض كبار المسؤولين والمعلّقين الروس أبدوا ارتياحًا لما اعتبروه تخليًا أميركيًا عن الالتزام الصارم بالقانون الدولي، مقابل تبنّي نهج يقوم على القوة.
وفقًا لمصادر إعلامية، كان الطراح الروسي قد نُقل بوضوح عبر محللين ووسائل إعلام روسية. وكان على مسار ذلك أن كل قوة عظمى حقًا في الاحتفاظ بمجال نفوذ خاص في محيطها الجغرافي.
ولكن كان هذا التطرّف لا يزال محاولة لفرض معادلة “الفناء الخلفي”، حيث تُترك أميركا لتدير شؤون أميركا اللاتينية مقابل اعتراف متبادل بنفوذ روسيا في شرق أوروبا.
وأثارت هذه المقاربة خلافية على نطاق واسع. وترى نيويورك تايمز أن واشنطن لم تتردد في رفض هذا العرض آنذاك، وفي الوقت نفسه، كانت موسكو تعزز دعمها للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عبر إرسال قوات وأسلحة.
وبدت الصحيفة على أن التطورات اللاحقة، ولا سيما اهتزاز أنظمة مدعومة من موسكو من سوريا إلى فنزويلا، وضعت روسيا أمام واقع جيوسياسي أكثر تعقيدًا. وفي هذا السياق، انتقدت موسكو العملية العسكرية الأميركية الأخيرة في فنزويلا، التي انتهت باعتقال الرئيس مادورو ونقله خارج البلاد، ووصفتها بأنها خرق للقانون الدولي.
وبعبارة أخرى، لم تتدخل روسيا في شؤون أميركا، وتفضل بنفس الطريقة التي تفعل بها في فنزويلا في معاقلة الرئيس مادورو.
ومن الواضح أن بعض كبار المسؤولين والمعلّقين الروس أبدوا ارتياحًا لما اعتبروه تخليًا أميركيًا عن الالتزام الصارم بالقانون الدولي، مقابل تبنّي نهج يقوم على القوة.