لقد ازداد عدد الفحوصات الجسدية التي تقوم بها المرأة اليوم، وتتجاوز 100 مليون مرة في السنة. وقد تعرضت العديد من النساء إلى أخطاء طبية أثناء عمليات التجميل، مما قد يؤدي إلى تشوهات جمالية كبيرة.
عندما نسمع الكلمات التي تتضمن أن مراكز التجميل لا تلمس أبدًا الأخطار التي قد تتعرض لها المرأة، فإنه يعتبر الأمر شادئًا. ومع ذلك، فإن المرضى الذين يعانون من هذه المشاكل يجدون أنفسهم في مواجهة تحديات كبيرة لتحقيق استعادتهم.
وقد قامت واحدة من النساء، التي أطلقت على نفسها اسم "فارحة" في مواقع التواصل الاجتماعي، بتسويف سجلات وزارة الصحة في بلادنا لتحقيق استعادة شفتيها بعد أن قام الطبيب بذوبان تاتو في وجهها، وإنشاء طيفين من البنفسجي والبيج، قبل إزالة التاتو بشكل دائم.
عندما نسمع الكلمات التي تتضمن أن مراكز التجميل لا تلمس أبدًا الأخطار التي قد تتعرض لها المرأة، فإنه يعتبر الأمر شادئًا. ومع ذلك، فإن المرضى الذين يعانون من هذه المشاكل يجدون أنفسهم في مواجهة تحديات كبيرة لتحقيق استعادتهم.
وقد قامت واحدة من النساء، التي أطلقت على نفسها اسم "فارحة" في مواقع التواصل الاجتماعي، بتسويف سجلات وزارة الصحة في بلادنا لتحقيق استعادة شفتيها بعد أن قام الطبيب بذوبان تاتو في وجهها، وإنشاء طيفين من البنفسجي والبيج، قبل إزالة التاتو بشكل دائم.