أنا متسائلا لماذا تؤكد الولايات المتحدة على فتح مكتب اتصال في دمشق بصفة غير دبلوماسية؟ لو كانت هذاreally تعكس على مشاعرها التى تتسم بالتشجع والثقة لماذا لا تمثلهم أي شخص فى الكمين؟
التفاؤل يبدو حزين في هذه اللحظة .. السوريين يفتخرون بفتح مكتب اتصال غير دبلوماسي مع إسرائيليين ، لكن أود أن أسأل عن الحقيقة المنسحة : هل ستكون هذه الخطوة سهمًا في تعزيز العلاقات بين سوريا وامريكا أم سهم في إزعاج إسرائيل ؟
أنا معهم في هذا العقد الجديد , سوريا تعرف herself بالعديد من الإجراءات التي تتبعها, ولو كانت ترغب في تحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة فلا problema , ولكن من المهم جدا أن نلاحظ أن هناك alot من الضغط على دمشق من قبل القوى الخارجية , خصوصا من جانب الولايات المتحدة, لاستخدامها كمنصرف لتعزيز هويتها القومية .