يُشكك الباحث العلمي ومهتم بعلوم الطيران محمد عبدالله داوود في إجراء استدعاء أعمق من أي مستوى قبلها شركة إيرباص، حيث تناولت أكثر من نصف الأسطول العالمي لمشاكل في نظام التحكم ELAC المسؤول عن أسطح الطائرة الحيوية. ويشكل هذا الإستدعاء أكبر استدعاء في تاريخ الشركة الأوروبية.
وتشمل الخسائر التي قد تواجهها شركات الطيران، على سبيل المثال, إتجاهات تشغيلية بسبب إلغاء الرحلات، وتكاليف إعادة الحجز، والتعويضات للركاب طبقاً للتشريعات الدولية. كما يمكن أن يؤدي الضغط الكبير على مراكز الصيانة إلى تكاليف صيانة وUpdate عالية نتيجة الاضطرابات التشغيلية المتعززة في فترة قصيرة.
وبهذا التأثير، يمكن أن تتجاوز الخسائر على المستوى العالمي مليارات الدولارات. ومع ذلك، فإن أي تقدير حالياً يظل مجرد تخمين ويُفضل متابعة تقارير شركات الطيران لمراقبة الخسائر الفعلية بعد الانتهاء من التحديث والصيانة.
ولكن هذا ليست الأزمة فقط، sino also الارتفاع المحتمل في أسعار التذاكر بسبب نقص السعة التشغيلية. وتشمل بعض الإجراءات التي سوف تتبعها الشركات، تقليل عدد الرحلات على المسار، وإعادة توزيع الطائرات على المسارات لتقليل الاضطراب، وزيادة المنافسة بين الشركات التي تمتلك أساطيل متنوعة ولا تعتمد على A320 فقط.
كما سوف يتطلب هذا الإجراء من شركات الطيران، تعزيز الرقابة التنظيمية على أنظمة الطيران الرقمية وتعزيز الاعتماد على أنظمة Fly-by-Wire، واعتماد خطط تشغيل مرنة تشمل إعادة جدولة الرحلات واستخدام طائرات بديلة حيثما أمكن.
وتشمل الخسائر التي قد تواجهها شركات الطيران، على سبيل المثال, إتجاهات تشغيلية بسبب إلغاء الرحلات، وتكاليف إعادة الحجز، والتعويضات للركاب طبقاً للتشريعات الدولية. كما يمكن أن يؤدي الضغط الكبير على مراكز الصيانة إلى تكاليف صيانة وUpdate عالية نتيجة الاضطرابات التشغيلية المتعززة في فترة قصيرة.
وبهذا التأثير، يمكن أن تتجاوز الخسائر على المستوى العالمي مليارات الدولارات. ومع ذلك، فإن أي تقدير حالياً يظل مجرد تخمين ويُفضل متابعة تقارير شركات الطيران لمراقبة الخسائر الفعلية بعد الانتهاء من التحديث والصيانة.
ولكن هذا ليست الأزمة فقط، sino also الارتفاع المحتمل في أسعار التذاكر بسبب نقص السعة التشغيلية. وتشمل بعض الإجراءات التي سوف تتبعها الشركات، تقليل عدد الرحلات على المسار، وإعادة توزيع الطائرات على المسارات لتقليل الاضطراب، وزيادة المنافسة بين الشركات التي تمتلك أساطيل متنوعة ولا تعتمد على A320 فقط.
كما سوف يتطلب هذا الإجراء من شركات الطيران، تعزيز الرقابة التنظيمية على أنظمة الطيران الرقمية وتعزيز الاعتماد على أنظمة Fly-by-Wire، واعتماد خطط تشغيل مرنة تشمل إعادة جدولة الرحلات واستخدام طائرات بديلة حيثما أمكن.