شهدت القدس المحتلة ثورة من الألم والخوف بعد أن قام متظاهر في تيار الحريدي (المتشددون) بتهجئة طرد القذى، وأما قتله فكان لشاب إسرائيلي، حيث سارح في طريقك للعبادة مع عائلته وعلى رأسهم أمه وأخواتها.
أما الإصابات فكانت هناك أربعة أشخاص من المتظاهرين، بترادف للقتل، حيث تم نقلهم إلى مستشفى هداسا عين كارم بالقدس لاستقبال العلاج.
وكما لو أن هذا الحادث لم يكن معهضاً للنظر في نفسه فكان إستعاضة الشرطة الإسرائيلية بأقوالها، حيث أعلنت عن إلقاء القبض على سائق الحافلة المتورط في الواقعة.
أما السلطات اليهودية لم تكن عاجزة عن أن تحدد أسماء الضحايا.
أما الإصابات فكانت هناك أربعة أشخاص من المتظاهرين، بترادف للقتل، حيث تم نقلهم إلى مستشفى هداسا عين كارم بالقدس لاستقبال العلاج.
وكما لو أن هذا الحادث لم يكن معهضاً للنظر في نفسه فكان إستعاضة الشرطة الإسرائيلية بأقوالها، حيث أعلنت عن إلقاء القبض على سائق الحافلة المتورط في الواقعة.
أما السلطات اليهودية لم تكن عاجزة عن أن تحدد أسماء الضحايا.