أفاد مصادر حقوقية بارتفاع عدد الضحايا اللاحقة لانتشار الاحتجاجات في إيران خلال أول أسبوع من الاحتجاجات، بارتفاع عدد الجرحى المصابين بالرصاص الحي واضطهادات القوات الأمنية التي تحدّ المتظاهرين، إلى 44 شخصًا على الأقل.
نظرًا للآلاف المتظاهرة في الشوارع الإيرانية، أعلنت السلطات الأمنية على الاقتضاء عن استخدام الرصاص الحي والهراوات، فيما تقول المعتقدات السياسية أن هذه الإجراءات هي جزء من "قانون القمع الناري" الذي يسمح به القوانين الإيرانية للاستخدام المطلوب، ولكن لا يقدم هذا القانون تعريفًا واضحًا للأنشطة التي يتم فيها استخدامها.
أما عدد الضحايا في هذه الاحتجاجات ففيما يلي: 19 شخصًا على الأقل مقتلهم نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل القوات الأمنية أو عناصرها، 44 شخصًا أصيبوا بالرصاص و 44 آخرين أصيبوا بالخدش والإنزال أو الجروح الشديدة.
ومن بين الضحايا المعروفين فيه: المحامي Ahmed Reza Amani الذي قتلت له نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل القوات الأمنية، و 44 آخر، معظمهم من أزナ.
ويُشير الموقع إلى أن أكثر من 20 شخصية قامت بالتحريض على المتظاهرات، فيما يُقرّ بفجوة كبيرة بين الأفراد الذين يُعتبرون أنفسهم من المحتجين والمحتوى الذي يُستخدم في الاحتجاجات.
وأخيراً، يُشير الموقع إلى أن عدد الجرحى في هذه الاحتجاجات يتراوح بين 15 و35 عاما، مع وجود حالات كثيرة لم يعد فيها المصابون بحياة عادية.
نظرًا للآلاف المتظاهرة في الشوارع الإيرانية، أعلنت السلطات الأمنية على الاقتضاء عن استخدام الرصاص الحي والهراوات، فيما تقول المعتقدات السياسية أن هذه الإجراءات هي جزء من "قانون القمع الناري" الذي يسمح به القوانين الإيرانية للاستخدام المطلوب، ولكن لا يقدم هذا القانون تعريفًا واضحًا للأنشطة التي يتم فيها استخدامها.
أما عدد الضحايا في هذه الاحتجاجات ففيما يلي: 19 شخصًا على الأقل مقتلهم نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل القوات الأمنية أو عناصرها، 44 شخصًا أصيبوا بالرصاص و 44 آخرين أصيبوا بالخدش والإنزال أو الجروح الشديدة.
ومن بين الضحايا المعروفين فيه: المحامي Ahmed Reza Amani الذي قتلت له نتيجة إطلاق النار عليهم من قبل القوات الأمنية، و 44 آخر، معظمهم من أزナ.
ويُشير الموقع إلى أن أكثر من 20 شخصية قامت بالتحريض على المتظاهرات، فيما يُقرّ بفجوة كبيرة بين الأفراد الذين يُعتبرون أنفسهم من المحتجين والمحتوى الذي يُستخدم في الاحتجاجات.
وأخيراً، يُشير الموقع إلى أن عدد الجرحى في هذه الاحتجاجات يتراوح بين 15 و35 عاما، مع وجود حالات كثيرة لم يعد فيها المصابون بحياة عادية.