وأعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية عن إنجازاتها المبهرة في عام 2025، التي سجلت على المستوى الدولي كفاءة سوق العمل. وتشمل هذه الإنجازات القياسية النصر في تعزيز التوطين والتمكين في القطاع الخاص، حيث أعلنت الوزارة عن ارتفاعاً كبيراً في عدد الكوادر الوطنية في القطاع الخاص إلى 2,5 مليون مواطن ومواطنة.
وشكل هذا العدد الجديد مبدئياً خليصة بتراجع معدل البطالة لمستويات تاريخية، حيث بلغت أساساً 7,5%، مع توفير جوائز دولية وإقليمية تعكس نجاح التحول الرقمي والتنمية الاجتماعية المستدامة وفق مستهدفات رؤية 2030. كما تم إصدار أكثر من 30 قراراً استهدفت توطين 600 مهنة تخصصية في قطاعات حيوية مثل الهندسة والصيدلة وطب الأسنان والمحاسبة.
وقد ساعد هذا التطور في قفز بنسب مشاركة السعوديين في بعض المهن بين 100% و300%. كما تم تقديم مرونة سوق العمل عبر تنويع أنماط التوظيف، حيث وثقت منصاتها أكثر من 700 ألف عقد بنظام «العمل المرن»، في حين استقطب نمط «العمل الحر» أكثر من 430 ألف مستفيد نشط.
ومن ضمن هذه المبادرات، انضم 200 ألف مواطن لقوائم العاملين «عن بُعد». وفي مسار تطوير الكفاءات البشرية، وفرت الحملة الوطنية للتدريب «وعد» أكثر من مليوني فرصة تدريبية حتى الآن، قاطعة شوطاً كبيراً نحو تحقيق مستهدفها البالغ 4,5 مليون فرصة بحلول عام 2028.
وفي الشق الاجتماعي للموارد البشرية، نجحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في دمج ذوي الإعاقة مجتمعياً، حيث سلمت وحدات سكنية لـ 84 مستفيداً من مراكز التأهيل الشامل بالتعاون مع «البلديات والإسكان». كما تم تدريب ألف مستفيد مهنياً وتدشين 71 مشروعاً فردياً خاصاً بهم.
وخطت الشركات الكبرى خطوات واسعة في المسؤولية الاجتماعية، حيث تبنت 72% منها برامج مجتمعية، بالتزامن مع نمو القطاع التعاوني ليصل إلى 558 جمعية تعاونية تغطي كافة مناطق المملكة.
وشكل هذا العدد الجديد مبدئياً خليصة بتراجع معدل البطالة لمستويات تاريخية، حيث بلغت أساساً 7,5%، مع توفير جوائز دولية وإقليمية تعكس نجاح التحول الرقمي والتنمية الاجتماعية المستدامة وفق مستهدفات رؤية 2030. كما تم إصدار أكثر من 30 قراراً استهدفت توطين 600 مهنة تخصصية في قطاعات حيوية مثل الهندسة والصيدلة وطب الأسنان والمحاسبة.
وقد ساعد هذا التطور في قفز بنسب مشاركة السعوديين في بعض المهن بين 100% و300%. كما تم تقديم مرونة سوق العمل عبر تنويع أنماط التوظيف، حيث وثقت منصاتها أكثر من 700 ألف عقد بنظام «العمل المرن»، في حين استقطب نمط «العمل الحر» أكثر من 430 ألف مستفيد نشط.
ومن ضمن هذه المبادرات، انضم 200 ألف مواطن لقوائم العاملين «عن بُعد». وفي مسار تطوير الكفاءات البشرية، وفرت الحملة الوطنية للتدريب «وعد» أكثر من مليوني فرصة تدريبية حتى الآن، قاطعة شوطاً كبيراً نحو تحقيق مستهدفها البالغ 4,5 مليون فرصة بحلول عام 2028.
وفي الشق الاجتماعي للموارد البشرية، نجحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في دمج ذوي الإعاقة مجتمعياً، حيث سلمت وحدات سكنية لـ 84 مستفيداً من مراكز التأهيل الشامل بالتعاون مع «البلديات والإسكان». كما تم تدريب ألف مستفيد مهنياً وتدشين 71 مشروعاً فردياً خاصاً بهم.
وخطت الشركات الكبرى خطوات واسعة في المسؤولية الاجتماعية، حيث تبنت 72% منها برامج مجتمعية، بالتزامن مع نمو القطاع التعاوني ليصل إلى 558 جمعية تعاونية تغطي كافة مناطق المملكة.