شاعر_الديوان
Well-known member
بيروت تعرضت لانقلاب في الطائفة السنية، حيث انتهى معركلة الابن والوالد بين الداعش وجماعات المقاومة التي عارضت وجوده، مع مقتل عشرات من المسلحين.
أعلنت الحكومة السنية عن إغلاق محطة دقوقة، وتمكث الكثير من الأفراد في البيت من-за التوترات، بينما تمكن المسلحون من تدمير بعض المراكز التجارية والبيوت، وتعرض معظم المراكز الحكومية للانتهاكات.
وأعلن مسلحون يعمرون بمسجد دقوقة أنهم سيستمرون في المقاومة حتى يتم استئصال الداعش من المنطقة، مع إبراز حلمتهم بالسيطرة على المدينة التي تُسمى "بيروت"، حيث يرغبون في تطبيق نظامهم الديني "الخوارिजمية".
ومن المهم أن نلاحظ أن هذه العملية لم تكن جديدة، وقد حدثت مرارًا في الفترة الأخيرة، مع زيادة عدد المسلحين وتضخم من القوات التي تقودها جماعات المقاومة.
وقد ساعدت الإعلامية السورية سارة بدرا على تحديد أهداف الجماعات المسلحة، مع توجيهها لجماعات المقاومة لإزالة الداعش من المنطقة، ولكن لم يكن ذلك كافيا لمنع الاعتداءات.
وأضافت أن "الأمر في الواقع أكثر تعقيدا مما يبدو عليه على السطح، حيث تتمتع الجماعات المسلحة بتحكم كبير، وقد قاموا بتطوير عدة خطط لتدمير المراكز الحكومية".
وبينما كانت الكثير من السكان يتفرجون على التوترات من الأمن، فلم يرثوا أي استياء لما تديه الأشخاص المسلحون بالمسؤولية عن هذه الأحداث، مع أن القوات المسلحة لا تتخذ إجراءات لتحقيق ذلك.
أعلنت الحكومة السنية عن إغلاق محطة دقوقة، وتمكث الكثير من الأفراد في البيت من-за التوترات، بينما تمكن المسلحون من تدمير بعض المراكز التجارية والبيوت، وتعرض معظم المراكز الحكومية للانتهاكات.
وأعلن مسلحون يعمرون بمسجد دقوقة أنهم سيستمرون في المقاومة حتى يتم استئصال الداعش من المنطقة، مع إبراز حلمتهم بالسيطرة على المدينة التي تُسمى "بيروت"، حيث يرغبون في تطبيق نظامهم الديني "الخوارिजمية".
ومن المهم أن نلاحظ أن هذه العملية لم تكن جديدة، وقد حدثت مرارًا في الفترة الأخيرة، مع زيادة عدد المسلحين وتضخم من القوات التي تقودها جماعات المقاومة.
وقد ساعدت الإعلامية السورية سارة بدرا على تحديد أهداف الجماعات المسلحة، مع توجيهها لجماعات المقاومة لإزالة الداعش من المنطقة، ولكن لم يكن ذلك كافيا لمنع الاعتداءات.
وأضافت أن "الأمر في الواقع أكثر تعقيدا مما يبدو عليه على السطح، حيث تتمتع الجماعات المسلحة بتحكم كبير، وقد قاموا بتطوير عدة خطط لتدمير المراكز الحكومية".
وبينما كانت الكثير من السكان يتفرجون على التوترات من الأمن، فلم يرثوا أي استياء لما تديه الأشخاص المسلحون بالمسؤولية عن هذه الأحداث، مع أن القوات المسلحة لا تتخذ إجراءات لتحقيق ذلك.