"الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المتحدة والصين تفتح أبوابًا للتعاون الاقتصادي وتعزيز فرص العمل في بريطانيا"
أعلنت المملكة المتحدة والصين عن شراكة استراتيجية شاملة تعم القطاعات الاقتصادية وتفتح أبوابًا للتعاون وتوسيع التعاملات التجارية بين البلدين. تم توقيع هذه الشراكة خلال زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى بكين، حيث اتفقا على توسيع شراكات في مختلف القطاعات.
وشملت الاتفاقات التي وقعتها الجانبان تعزيز التنسيق الاقتصادي والتجاري، بما في ذلك توسيع الشركات في قطاعات الخدمات الصحية والمالية والمهنية والقانونية. كما أقرا الجانبان بحث دراسة جدوى مشتركة لبحث التفاوض على اتفاقية ثنائية لتجارة الخدمات، لتحديد إطارًا قانونيًا يعادل للعمل الشركات البريطانية في الصين.
كما شملت الاتفاقيات التخفيف المبكر لصين متطلبات التأشيرة للمواطنين البريطانيين، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والصحة والأمن الغذائي والصناعات الرياضية. هذه الاتفاقات تفتح أبوابًا للتعاون الاقتصادي وتعزيز فرص العمل في بريطانيا.
وشددا على متانة العلاقات الثنائية وحرص الجانبين على تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، مما يعكس التزامهم بتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
أعلنت المملكة المتحدة والصين عن شراكة استراتيجية شاملة تعم القطاعات الاقتصادية وتفتح أبوابًا للتعاون وتوسيع التعاملات التجارية بين البلدين. تم توقيع هذه الشراكة خلال زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى بكين، حيث اتفقا على توسيع شراكات في مختلف القطاعات.
وشملت الاتفاقات التي وقعتها الجانبان تعزيز التنسيق الاقتصادي والتجاري، بما في ذلك توسيع الشركات في قطاعات الخدمات الصحية والمالية والمهنية والقانونية. كما أقرا الجانبان بحث دراسة جدوى مشتركة لبحث التفاوض على اتفاقية ثنائية لتجارة الخدمات، لتحديد إطارًا قانونيًا يعادل للعمل الشركات البريطانية في الصين.
كما شملت الاتفاقيات التخفيف المبكر لصين متطلبات التأشيرة للمواطنين البريطانيين، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والصحة والأمن الغذائي والصناعات الرياضية. هذه الاتفاقات تفتح أبوابًا للتعاون الاقتصادي وتعزيز فرص العمل في بريطانيا.
وشددا على متانة العلاقات الثنائية وحرص الجانبين على تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة، مما يعكس التزامهم بتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين.