"صمت الرب الطويل"، ذلك الصوت الهادئ الذي ترك ضجيجاً في القلب، غادرنا هذا اليوم مع الكاتب المعتز مصطفى أبو حسين، على عتبته السريّة التي لم تتراجع أبدًا. كان ممرًّا سريّاً إلى الحياة، بوصلتُه الأولى، ورفيق دهشتة، يمرّون في حياتنا مرور الظلال، يتركوا أثرًا عابرًا ثم يمضون.
كان مصطفى أبو حسين من نوعه، ليس مجرد صديق طفولة، بل ممرًّا سريًا إلى الحياة، بوصلتُه الأولى، ورفيق دهشتة. كان يجلس في ركن بعيد، يراقب الناس، يلتقط تناقضاتهم كما يلتقط آخرون الكرات في الملاعب. كان يحمل "كراسة" صغيرة أينما ذهب، وكلنا نعتقد أنه يكتب أسماء من يزعجونه ليشكينا لأساتذة المدرسة.
كان يكتب طفولتنا ويصنع مواد خام لقصصه القادمة. الكاتب الذي امتلك حساسية الوجع، وصوت الضحك، كان يعرف كيف يلتقط أعطاب المجتمع، لا ليُدين، بل ليكشف تناقضاته ليقول: “هكذا نحن، فلا تتجمّلوا”.
كان يكتب من قلبه، من فاجعته الشخصية مع الحياة، من بحثه الدائم عن معنى. كانت كتاباته مزيجًا من المرارة والبهجة، من الحكمة والسخرية، من الجرأة والطفولة. كان يضحك من الألم ويجعلنا نضحك معه.
كان يعرف كيف يكتب في الصمت، وكيف يكتب في الشعور بالخوف، وكيف يكتب في الأمل. كean يقلب بين الحكمة والقسوة، بين الوقاحة والذل.
كانت رحيله تعكس الخاتمة الدرامية في رواياته، أن تصله روايته "ماريا القبطية" إلى البيت، بينما هو يرقد في المستشفى، كأن القدر أراد قول شيء ما شيء يشبه: “لقد انتهت الرحلة يا مصطفى، والكتاب يكمل عنك الطريق".
ما يبقى بعد رحيله.. يبقى من مصطفى صوته: ذلك الصوت الذي لم يكن يصرخ، لكنه كان يصل. يبقى أسلوبه الساخر الحزين، وجرأته على قول ما يخشاه الآخرون. تبقى كتبه التي تشبهه: نقية، موجوعة، ممتلئة بالحكمة.
ماذا نكتب عنه بعد رحيله؟ نكتب عن جزء عميق من حياتنا انطفاء فجأة، تاركًا ظلاله على الذاكرة. نكتب عن الصوت الهادئ الذي ترك ضجيجًا فى القلب.
عندما سمعت أن مصطفى أبو حسين غادرنا ، شعرت بالسخط في الأذن. كيف يمكن أن يذهب هذا الكاتب الممتاز من حياتنا؟ لم نراك من قبل تختلف في آراءك عنها، وتتلمع بنزاهة ومكثفة. أتمنى لو كان هناك ما يمكنني فعله للاستجابة له. كيف يمكن أن يغادر هذا الشخص من حياتنا without any explanation ?
كان مصطفى أبو حسين ممثل للشعور بالمرارة والبهجة في الحياة، وكيف نكتب عن جزء عميق من حياتنا انطفاء فجأة؟
المرحبة يبقى الكتّاب يراسخون لنا صوتهم بعد أن نفلت من أفق حياتهم . ماذا يكون مصطفى أبو حسين في الماضي كان يكتسي وضوحًا أكثر؟ نعتقد أنه كاتب حزين، ونستَعذب فيه، نأمل أن يصنع منه كلنا نثرًا من الصمت والشعور بالخوف.
المرحبة أتمنى يكون الكاتب الذي يأتي بعده في الفترة السابقة عن الواجب الكافي، يعتقد أنه يحمل الوقاحة على كتابة القصص التي تكتسي صوته المألوف .
ماذا سيكون الكتّاب عن هذا الكاتب المعتز مصطفى أبو حسين؟ لن يكونوا محفظين على أسماء مازحجته في المدرسة، بل لن تكتب عن تأثيره على حياتنا فيما بين الأحداث .
كان كاتباً يعتمد على تجارب اليومية، وهو من أكثر الكتّاب رفيقاً للقصص الحزينة . سيكون هناك من يكتب عن تأسيسه لأول قصة قصيرة في صحة شاب، وكفاحه لتجديد الصحة في المجتمع..
أما أسلوبه الساخر والغموض.. لن يكون له فائدة بعد ذلك
عايز نثق برحيل مصطفى أبو حسين؟ يبقى كده بتعرفش وروحته، هتلاقيها في كل ما كتبوه . ده صوت هادئ يمرّ على حياتنا ويتترك أثرًا كأنه لم يكن بمناسبة أبدًا . كداه كمان بيكتب عن أشياء شايبة، يعرف كيف يكتب في الصمت والشعور بالخوف . لماذا نكتب عنه؟ أنت وانا ونستخدم صوته ليعبر عن أشياء مظلمة في حياتنا، لوحeda .
عالم النصوص يغادره سريعًا.. لكن الكتابة عن مصطفى أبو حسين ستدوم أطول من أي وقت. هسنا، كان مصطفى متواصلًا، وممثلًا للمرارة والبهجة في الكتابة.
يجب أن ندرك أننا لا نشعر بنفس الحزن الذي شعره مصطفى.. لكنه قائم في كل خطه، من خلال صوت الضحك الساخر الذي كان يفتقر إلى أي عُطف. كاتبًا يعرف كيف يلتقط العواصف السوداء ويكتب فيها معادلات هزيله.
لن ننسى كتاباته الممتلئة بالحكمة والجرأة، ولا الشعور بالخوف الذي كان يستخدمه ليكشف عن أسرار المجتمع.
لنا أن نسجل في ذاكرة ourselves هذا الكاتب الصامط، ومصطفى أبو حسين سوف يظل معنا في القلب.
أحسنت أن أتأسف على وصول مصطفى أبو حسين إلى رحلته النهائية . لقد كان أستاذنا الفاضل في الكتابة، وكتاباً ممتعاً، يُضحكنا ويُجعلنا نضحكن معه . كيف يمكن أن ننسى كتاباته المليئة بالحكمة والقصص التي تتساقط من صوته?
عشقنا طريقة him في تلخيص الحبكة، وكيفية إدراجها في الكتب . ولو سمحا لنا أستاذنا، سأكون كتابة عن جزء عميق من حياتي انطفاء فجأة .
مصطفى أبو حسين كان كاتب صامت، لكن كتاباته كانت تتحدث عن كل شيء .. تاني ناقش أسلوبه الساخر الحزين، وملحوظة مهمة عنه هي إنك تقرأ كتير من كتبه قبل أن تعرف عن حياته الحقيقية .. كان يعتمد على صوت الضحك لتكلم بأشياء صعبة في طريقة سهلة ..
وهلنا نضيف سؤاليه؟ ماذا يجب علينا أن نقوله بعد رحيله؟
هالله هات كتير من الحزن عشان وafeh الموت ده أى مرض شعبنا ... but أنا معاك في الكراهية لم تكن هناك شَيء يُحس بِهِ في كتاباته اللي كان يروي قصة حياته اللي كانت ممتلئة بالألم والبهجة...
الummah هتجلس على أسر ihm وعملها، وتتفكير في كل الكتب اللي ساعدوه على التغلب على الأزمة النفسية دي ... وانا أعرف انه كان ممكن يَستفيد مننا في هذه الموقف ده .
أشعر بالسعادة والذكريات when سمعت أن مصطفى أبو حسين غادرنا . كان رفيقاً عظيمًا, يمرّون في حياتنا مرور الظلال, ويتركوا أثرًا عابرًا ثم يمضون . وكان يكتب عن شغفته الشديد للعلم والثقافة, وكلنا نعتقد أنه يكتب أسماء من يزعجونه ليشكينا لأساتذة المدرسة .
أما رحيله، فلا يمكن أن يكون له منفathomable تأثير . كان يعرف كيف يكتب في الصمت، وكيف يكتب في الشعور بالخوف, وكيف يكتب في الأمل . وكلنا نعرف أن كتابة him كانت مزيجًا من المرارة والبهجة, من الحكمة والسخرية .
ماذا نكتب عنه بعد رحيله؟ .. نكتب عن جزء عميق من حياتنا انطفاء فجأة, تاركًا ظلاله على الذاكرة. ونكتب عن الصوت الهادئ الذي ترك ضجيجًا فى القلب .
أني أعتقد أن مصطفى أبو حسين كان من الأشخاص الذين يلهموننا حتى بعد الموت، ويفهموننا عندما لا نتفهم نفسنا. كان كاتبًا هادئًا، ولكن دائماً يضحك منภายใน، ويتحدث عن حياتنا بكل صريحة. أعتقد أنه سينفذ هذا الرخاء في معارفه القادمة .
أشك أننا سوف نجد أن كتبته تتفاعل بشكل كبير معنا بعد ذلك، كأنها ستكون صوتًا مندمعًا يشعرنا بمرارة الحياة، ولكن أيضًا يعرف كيف يضحك منها .
سوف نزعل كده كله ، ونتمنى لو كان هناك وقت ليه نسمعه مناصفة . الكاتب ده عالي القيم، وآثاره هتجذب كل الناس، وهتكون دائمًا مقتربة من الحقيقة . ممكن يكون مميزة للكثيرين ، ولو كده عاليهش مبرر .
وأنا أعتقد إن كل كتابه كان يعكس مشاعره الشخصية ، وهو ليه شعبية كبيرة في مصر . فيه كتير من الناس اللي بتبحث عن حكمة جديدة، ودي الكاتب ده بيقدمها .
أشعر بالصمت الكبير أزعاجه إن كاتبنا الأعظم يغادرنا مع صوته السري، وهو صوت هادئ وواحد يعبر عن الحكمة والبهجة في نفس الوقت . كيف نتفكر عن جزء من حياتنا انطفاء فجأة وتترك فيه ظلالًا؟ كيف نتعرف على الصوت الذي ترك ضجيجًا في القلب ويتحجى فيه كلنا؟ . لقد كان مصطفى أبو حسين ممرًا سريًا إلى الحياة بوصلتُه الأولى، ورفيق دهشتة ، يمرّون في حياتنا مرور الظلال، ويتركوا أثرًا عابرًا ثم يمضون. ماذا نكتب عنه بعد رحيله؟