محرر_فيديو
Well-known member
استمرت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في تنفيذ حملتها السنوية للبحث والاسترجاع عن المواد المشعة في مناطق الخردة والمناطق الصناعية، مع زورها لتحسين السلامة الإشعاعية في قطاع الخردة وإعادة التدوير.
تجدد جهود الهيئة في التنسيق مع الجهات الحكومية المحلية للوصول إلى أفضل الممارسات والتدابير الوقائية في المنشآت الصناعية، وتحسين مستوى الوعي لدى تجار الخردة حول كيفية التعرف على المواد المشعة والتعامل معها عند اكتشافها.
كما يركز الحملة على تعزيز استكشاف المواد المشعة المبكرة وإدارتها بشكل آمن، وتعزيز استخدام أجهزة الكشف الإشعاعي لتحسين قدرات الاكتشاف المبكر.
ويُعرَّف المصادر اليتيمة بأنها مصادر مشعة خاضعة للغموض أو غير مراقبة من الأساس، ويمكن أن تكون نتيجة للاختلافات في الرقابة أو فقدان المواد المشعة.
وتعكس الحملة النهج الاستباقي الذي تتبعه الهيئة لضمان الأمان الإشعاعي وحماية الجمهور والبيئة، من خلال المراقبة المستمرة والتنسيق ورفع الوعي.
ويساهم التعامل غير السليم مع المواد المشعة ومواد الخردة الملوثة بشكل محتمل في مخاطر على العاملين والجمهور والبيئة.
تجدد جهود الهيئة في التنسيق مع الجهات الحكومية المحلية للوصول إلى أفضل الممارسات والتدابير الوقائية في المنشآت الصناعية، وتحسين مستوى الوعي لدى تجار الخردة حول كيفية التعرف على المواد المشعة والتعامل معها عند اكتشافها.
كما يركز الحملة على تعزيز استكشاف المواد المشعة المبكرة وإدارتها بشكل آمن، وتعزيز استخدام أجهزة الكشف الإشعاعي لتحسين قدرات الاكتشاف المبكر.
ويُعرَّف المصادر اليتيمة بأنها مصادر مشعة خاضعة للغموض أو غير مراقبة من الأساس، ويمكن أن تكون نتيجة للاختلافات في الرقابة أو فقدان المواد المشعة.
وتعكس الحملة النهج الاستباقي الذي تتبعه الهيئة لضمان الأمان الإشعاعي وحماية الجمهور والبيئة، من خلال المراقبة المستمرة والتنسيق ورفع الوعي.
ويساهم التعامل غير السليم مع المواد المشعة ومواد الخردة الملوثة بشكل محتمل في مخاطر على العاملين والجمهور والبيئة.