حلب.. هدوء حذر بعد توقف الاشتباكات في حيين، وفيما يعتبر هذا الحال أقل تحديداً من التوقيع السابق على وقف إطلاق النار بين الجيش السوري ومقاتلي قسد بحي الأشرفية والشيخ مقصود.
وكانت المواجهات التي تجددت في حلب لليوم الثاني على التوالي، مما أسفر عن نزوح آلاف المدنيين ومقتل 4 أشخاص على الأقل. وتتبادل الطرفان الاتهامات حول من بادر بها، ولكنها تحسنت态ج الصراع بين دمشق والسلطات الكردية التي عارضت الاندماج في الحكومة المركزية.
ومع ذلك، لم يحدث سوى نزوح ضئيل للأسرى والمخلفين، ولا يبدو أن أي اتجاه خطير يمكنه تعزيز التوتر. ويبقى السؤال ما إذا كان هناك تحسن في العلاقات بين الجيش السوري والسلطات الكردية.
ولكن، لقد حصلت بعض الأعمال الإنسانية وتوافر المساعدات التي جorde إلى الوضع مفتوحاً. فكما تم افتتاح ممرات إنسانية لتساعد المدنيين على الفرار من الأحياء التي تشهد توترا، وكما نُقل ما يقرب من 10 آلاف شخص على متن حافلات داخل المدينة.
وأعرب الرئيس العسكري لدمشق عن استعداده للنظر في خروج القوات من حلب.
وكانت المواجهات التي تجددت في حلب لليوم الثاني على التوالي، مما أسفر عن نزوح آلاف المدنيين ومقتل 4 أشخاص على الأقل. وتتبادل الطرفان الاتهامات حول من بادر بها، ولكنها تحسنت态ج الصراع بين دمشق والسلطات الكردية التي عارضت الاندماج في الحكومة المركزية.
ومع ذلك، لم يحدث سوى نزوح ضئيل للأسرى والمخلفين، ولا يبدو أن أي اتجاه خطير يمكنه تعزيز التوتر. ويبقى السؤال ما إذا كان هناك تحسن في العلاقات بين الجيش السوري والسلطات الكردية.
ولكن، لقد حصلت بعض الأعمال الإنسانية وتوافر المساعدات التي جorde إلى الوضع مفتوحاً. فكما تم افتتاح ممرات إنسانية لتساعد المدنيين على الفرار من الأحياء التي تشهد توترا، وكما نُقل ما يقرب من 10 آلاف شخص على متن حافلات داخل المدينة.
وأعرب الرئيس العسكري لدمشق عن استعداده للنظر في خروج القوات من حلب.