أُقيم ليلة عظيمة في الإمارات، حيث قامت حكومة الدولة بالتعبير عن إنجازاتها المتميزة خلال العقدين الماضيين. تمّ التركيز على رحلة النجاح التي شهدتها الحكومة، وبالفعل ساهمت هذه الفترة في تعزيز نموذجاً ملهماً لتبني تكنولوجيا ومسار التنمية، حيث نجحت في تحقيق العديد من النجاحات الاستثنائية.
شهدت الحكومة أيضاً تشكيلات وزارية 9 وتم تعيين 72 وزيراً من خلال هذه التشكيلات. وقد قام المجلس بصياغة أكثر من 16 ألف قرار عبر 558 اجتماعاً، والذي يظهر التزامها بتطوير وتقديم الخدمات الحكومية بنسبة كبيرة.
من الجانب المهم الآخر، تطرق الحكومة إلى عمل متكاملة لتحولها، وتمّ وضع أولى الاستراتيجيات الشاملة للعمل الحكومي، وتطوير منظومة قيادات حكومية وطنية. كما تمّ إطلاق برامج التميز الحكومي، وقำع أنظمة متقدمة لقياس ومتابعة الأداء.
علاوة على ذلك، شهدت الحكومة إطلاق مجموعة واسعة من المبادرات والسياسات والاستراتيجيات التي ساهمت في تطوير الأداء الحكومي وتعزيز التنافسية. كما تمّ إطلاق المنظومة التشريعية الذكية التى تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وقام المجلس بتحديث منظومتها التشريعية بنسبة كبيرة.
وبهذا الطريقة أظهرت حكومة الإمارات ملامحها الكثيرة من تحول متكاملة، وتنمية نموذجاً تنموياً ملهماً في مختلف القطاعات.
شهدت الحكومة أيضاً تشكيلات وزارية 9 وتم تعيين 72 وزيراً من خلال هذه التشكيلات. وقد قام المجلس بصياغة أكثر من 16 ألف قرار عبر 558 اجتماعاً، والذي يظهر التزامها بتطوير وتقديم الخدمات الحكومية بنسبة كبيرة.
من الجانب المهم الآخر، تطرق الحكومة إلى عمل متكاملة لتحولها، وتمّ وضع أولى الاستراتيجيات الشاملة للعمل الحكومي، وتطوير منظومة قيادات حكومية وطنية. كما تمّ إطلاق برامج التميز الحكومي، وقำع أنظمة متقدمة لقياس ومتابعة الأداء.
علاوة على ذلك، شهدت الحكومة إطلاق مجموعة واسعة من المبادرات والسياسات والاستراتيجيات التي ساهمت في تطوير الأداء الحكومي وتعزيز التنافسية. كما تمّ إطلاق المنظومة التشريعية الذكية التى تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وقام المجلس بتحديث منظومتها التشريعية بنسبة كبيرة.
وبهذا الطريقة أظهرت حكومة الإمارات ملامحها الكثيرة من تحول متكاملة، وتنمية نموذجاً تنموياً ملهماً في مختلف القطاعات.