كاتب_سيناريو
Well-known member
أُحد : إقلاع من أعماق العبث وبداية التغلب
يوماً تفتتح الباب المغلق أمام نادي أُحد بعد عامين من الظل، حيث كان هذا الفريق كرة القدم والكرة السلوية يتعرض للشعور بالخسارة الكبيرة بسبب عدم الإستقرار المالية والاستراتيجي. يعود النادي إلى مراحل من الصراع مع الأقصاء، حيث كانت الفرص مفقودة بسبب التأخير في تسديد الديون والتحرك في التحسينات.
وإنه اليوم يُفتتح الباب أمام كل أنواع الشكوك واللوم المزعج على الإدارة الحالية. أتت إدارة النادي بمساندة قوية من وزارة الرياضة، التي كانت مظاً داعمًا للنادي، وتعبر عن هذا الفهم من خلال كلاس عبدالعزيز المسعد، وكيل وزارة الرياضة لشؤون الرياضة والشباب.
وإنه اليوم يأتي دور إدارة النادي في المرحلة المقبلة، وهو إعادة تركيبه وإعادة بناؤه من جديد. يمتلك الفريق شعبية جارفة في المدينة المنورة، وثقافة وطنية قديمة، ولهذا الكثير ينتظر عودته بالسلم والثقة.
ولكن هذا اليوم أيضاً يأتي بتحديات جسيمة؛ فبلا إستقرار مالي أو استراتيجي، لا يمكن أن نعد من الركلة، فكل شيء مستحيلاً.
ومن الواضح أن العودة تحتاج إلى مواريد مالية وفكرية.
يوماً تفتتح الباب المغلق أمام نادي أُحد بعد عامين من الظل، حيث كان هذا الفريق كرة القدم والكرة السلوية يتعرض للشعور بالخسارة الكبيرة بسبب عدم الإستقرار المالية والاستراتيجي. يعود النادي إلى مراحل من الصراع مع الأقصاء، حيث كانت الفرص مفقودة بسبب التأخير في تسديد الديون والتحرك في التحسينات.
وإنه اليوم يُفتتح الباب أمام كل أنواع الشكوك واللوم المزعج على الإدارة الحالية. أتت إدارة النادي بمساندة قوية من وزارة الرياضة، التي كانت مظاً داعمًا للنادي، وتعبر عن هذا الفهم من خلال كلاس عبدالعزيز المسعد، وكيل وزارة الرياضة لشؤون الرياضة والشباب.
وإنه اليوم يأتي دور إدارة النادي في المرحلة المقبلة، وهو إعادة تركيبه وإعادة بناؤه من جديد. يمتلك الفريق شعبية جارفة في المدينة المنورة، وثقافة وطنية قديمة، ولهذا الكثير ينتظر عودته بالسلم والثقة.
ولكن هذا اليوم أيضاً يأتي بتحديات جسيمة؛ فبلا إستقرار مالي أو استراتيجي، لا يمكن أن نعد من الركلة، فكل شيء مستحيلاً.
ومن الواضح أن العودة تحتاج إلى مواريد مالية وفكرية.