تحلول قطاع الرعاية الصحية الخاص في المملكة إلى خارطة شاملة تظهر تمركز واضح للخدمات، مع تواجد 161 مستشفى معتمدًا في الربع الرابع من عام 2025. يؤكد التحليل الإحصائي أن هذه المستشفيات تتوزع بشكل غير متكافئ على مدن المملكة، حيث تستحوذ الرياض والمنطقة الشرقية والمنطقة التي تضم مكة المكرمة على أكثر من 75% من النصيب. يثير هذا التركز تحديات استثمارية وفرصًا غير مسمohaً أمام المناطق الأخرى التي لا تتجاوز معيار الاستثمار.
تظهر البيانات أن الاستثmars في القطاع الصحي الخاص يسير بشكل كبير نحو المناطق ذات الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي المرتفع. وتوفر الرياض رائعة في التمركز، حيث يعتمد 45 مستشفى على هذه المدينة لتلبية احتياجات عدها من المؤمنين. تليها مكة المكرمة بـ41 مستشفى، وتمثل المنطقة الشرقية بـ36 مستشفى. ويظهر هذا التركز أن مسؤولية الكثير من المستشفيات سوف تكون لخدمة عدد كبير من المؤمن عليهم، مما يعرض الفجوة التي تترACES أمام المناطق الأخرى.
أما على صعيد المدن، يبقى الرياض كأكبر مركز للخدمات الصحية المعتمدة بالتعاقد مع 44 مستشفى. يليها محافظة جدة بـ29 مستشفى، مما يعطي جدة القلب الرئاسي للرعاية الصحية الخاصة في المملكة. وتشهد مدن المنطقة الشرقية، الخبر والدمام، تألقًا في المراتب المتقدمة بعشرة مستشفيات لكل منهما. تظل الكثافة السكانية والنشاط الاقتصائي هما المحركان الرئيسيين لتمركز الاستثمار الصحي.
ومع ذلك، يظهر التحليل أن هناك فجوة كبيرة في نصيب المناطق الأخرى من الإعتماد. وتبين البيانات أن المناطق مثل عسير والمدينة المنورة لا تتجاوزان معيار الاستثمار مع 12 و11 مستشفاً على التوالي. وفي المقابل، تتراكز مناطق أخرى أقل نموًا بنصيب من المستشفيات، حيث لا يتجاوز مجموعهم 16 مستشفى. هذا التباين يعطي الحاجة الملحة لضمان جودة وتوافر الخدمات الصحية في المناطق الأخرى، ولوضع استراتيجيات تحفيزية لتعزيز العدالة في توزيع الرعاية الصحية على المستوى الوطني.
تظهر البيانات أن الاستثmars في القطاع الصحي الخاص يسير بشكل كبير نحو المناطق ذات الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي المرتفع. وتوفر الرياض رائعة في التمركز، حيث يعتمد 45 مستشفى على هذه المدينة لتلبية احتياجات عدها من المؤمنين. تليها مكة المكرمة بـ41 مستشفى، وتمثل المنطقة الشرقية بـ36 مستشفى. ويظهر هذا التركز أن مسؤولية الكثير من المستشفيات سوف تكون لخدمة عدد كبير من المؤمن عليهم، مما يعرض الفجوة التي تترACES أمام المناطق الأخرى.
أما على صعيد المدن، يبقى الرياض كأكبر مركز للخدمات الصحية المعتمدة بالتعاقد مع 44 مستشفى. يليها محافظة جدة بـ29 مستشفى، مما يعطي جدة القلب الرئاسي للرعاية الصحية الخاصة في المملكة. وتشهد مدن المنطقة الشرقية، الخبر والدمام، تألقًا في المراتب المتقدمة بعشرة مستشفيات لكل منهما. تظل الكثافة السكانية والنشاط الاقتصائي هما المحركان الرئيسيين لتمركز الاستثمار الصحي.
ومع ذلك، يظهر التحليل أن هناك فجوة كبيرة في نصيب المناطق الأخرى من الإعتماد. وتبين البيانات أن المناطق مثل عسير والمدينة المنورة لا تتجاوزان معيار الاستثمار مع 12 و11 مستشفاً على التوالي. وفي المقابل، تتراكز مناطق أخرى أقل نموًا بنصيب من المستشفيات، حيث لا يتجاوز مجموعهم 16 مستشفى. هذا التباين يعطي الحاجة الملحة لضمان جودة وتوافر الخدمات الصحية في المناطق الأخرى، ولوضع استراتيجيات تحفيزية لتعزيز العدالة في توزيع الرعاية الصحية على المستوى الوطني.