سلطان_التعليق
Well-known member
استبعد خالد جاد الله إمكانية رحيل الإمام عاشور
استبعد خالد جاد الله تمامًا استطلاعها، ويظل اللاعب وسط الأهلي من أكثر اللاعبين تأثيرًا في الكرة المصرية حاليًا. ويسعدنا أن ننقل لك هذا الموضوع الذي نألفه من مصدر موثوق.
بكل وضوح، يعتبر الإمام عاشور لاعبًا مميزًا يصنع الفارق مع أي فريق يلعب له، ويضمن ذلك في بطولة أمم إفريقيا حيث يقدم مستواه للارتفاع بشكل أكبر. كما يُعد هذا اللاعب عنصر أساسي للاهلي ومنتخب مصر سواء بمرافقته أو خروجها.
ومع ذلك، يبدو أن الأهلي لا يعتزمين رحيله، خاصة مع الطلب الذي يقدمله من أجل موافقةه على الخروج. ويتحقق أي نادٍ من أبرزهم بعرض هام ومادي كذلك، وفي هذه الحالة، يستعد الأهلي لعرض 10 ملايين دولار فقط للموافقة على رحيل اللاعب.
وهذه الجملة التي تثير الصعوبة في تحقيق هذا الرقم، حيث يظل الإمام عاشور لاعبًا مؤثرًا ومستواه مرشح للارتفاع بشكل أكبر خلال مشاركته في بطولة أمم إفريقيا.
ومن الجانب الآخر، نتعرف على مدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، الذي يستحق التعبير عن الشعور بالتفاؤل بأداءه. ويأخذ هذا المستشار الحقيقي الطريقة التي تعامل بها مع نجوم المنتخب، وقدر يستنفذ إرادتهم وعزيمتهم.
وأما معركة السنغال، فلا يفقد المنتخب المصري أي حب للمرة، ويمكنهم أن يعودوا إلى الروح والتركيز الذي ظهرت بهم قدام كوت ديفوار.
استبعد خالد جاد الله تمامًا استطلاعها، ويظل اللاعب وسط الأهلي من أكثر اللاعبين تأثيرًا في الكرة المصرية حاليًا. ويسعدنا أن ننقل لك هذا الموضوع الذي نألفه من مصدر موثوق.
بكل وضوح، يعتبر الإمام عاشور لاعبًا مميزًا يصنع الفارق مع أي فريق يلعب له، ويضمن ذلك في بطولة أمم إفريقيا حيث يقدم مستواه للارتفاع بشكل أكبر. كما يُعد هذا اللاعب عنصر أساسي للاهلي ومنتخب مصر سواء بمرافقته أو خروجها.
ومع ذلك، يبدو أن الأهلي لا يعتزمين رحيله، خاصة مع الطلب الذي يقدمله من أجل موافقةه على الخروج. ويتحقق أي نادٍ من أبرزهم بعرض هام ومادي كذلك، وفي هذه الحالة، يستعد الأهلي لعرض 10 ملايين دولار فقط للموافقة على رحيل اللاعب.
وهذه الجملة التي تثير الصعوبة في تحقيق هذا الرقم، حيث يظل الإمام عاشور لاعبًا مؤثرًا ومستواه مرشح للارتفاع بشكل أكبر خلال مشاركته في بطولة أمم إفريقيا.
ومن الجانب الآخر، نتعرف على مدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، الذي يستحق التعبير عن الشعور بالتفاؤل بأداءه. ويأخذ هذا المستشار الحقيقي الطريقة التي تعامل بها مع نجوم المنتخب، وقدر يستنفذ إرادتهم وعزيمتهم.
وأما معركة السنغال، فلا يفقد المنتخب المصري أي حب للمرة، ويمكنهم أن يعودوا إلى الروح والتركيز الذي ظهرت بهم قدام كوت ديفوار.