أعلن سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي وأحد أعلى مسؤولين في الإمارات عن استقاره للقيادة الاستثنائية لعبدالله بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وولي عهد Abu Dhabi. أعلن سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد أن مسيرة هذا الشخصية الحكومية في القيادة الحكومية الاتحادية هي خطوة استثنائية تهدف إلى تحديد المستقبل وتبني رؤية تنمويه حلوة بالإنجازات.
وقال سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد عن تطور العمل الحكومي الذي قادته سموّه: "أصبحت هذه المسيرة نموذجاً يحتذى به عالمياً في الكفاءة الحكومية والابتكار والريادة في جميع المجالات". وأضاف سموُه أن قيادة هذا الشخصة الحكومية تتخذ من العمل الجماعي واضحة مسارها، ومن الرؤية الاستباقية أسلوباً تبرز فكره الذي لا يعرف المستحيل. حيث تعزز الطموحات إلى إنجازات، وحث الروح الفريق الواحد إلى قوة دافعة تصنع الفارق وتؤسس لريادة تنمويه مستدامة.
وأشار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد إلى أن هذا الشخصية الحكومية يؤمن بتبني رؤية تنمويه حلوة تستند على التزاماتنا الموجودة في المجتمع والوطن. واضحاً في كلمة him: "فكرنا أن نكون قوية ومتعاقد من أجل الحفاظ على أهدافنا ورفاهيتنا والتعاون مع الدول الأخرى في جميع المجالات".
وأشار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد إلى أن الدولة الإماراتية تريد أن تكون دولة مركزية في تحديد مستقبل الشرق الأوسط وممارسة التأثير في هذا الصدد. وأشار إلى أنه يعتقد أن هذه الدول التي تستند على الالتزام بالسياسات التنموية والمساهمة في تحسين مستوى жизни المواطنين ستحقق النجاح في تحقيق أهدافها وتصبح دولة متقدمة في مجال التنمية وتعبر عن تطورها المستمر.
وأضحى أن الدولة الإماراتية تعتمد على دافع الوحدة والتفاهم مع الدول الأخرى. وأكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد على أهمية التعاون بين الدول والمنظمات الدولية من أجل تحقيق أهداف التنمية والتعاون.
وأشار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد إلى أن الدولة الإماراتية لا تريد أن تستفيد فقط من الفنون المتنوعة المتراكمة ببيتها، ولكنها أيضاً تود أن تكون دولة تؤسس لريادة تنمويه مستدامة. وأضحى سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد في كلمة him: "فكرنا أن نكون قوية ومتعاقد من أجل الحفاظ على أهدافنا ورفاهيتنا والتعاون مع الدول الأخرى في جميع المجالات".
وقال سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد، في هذا السياق: "فكرنا أن نساهم بكل طاقتنا في تحقيق استقرار وتنمية في المنطقة العربية واكتشاف أهمية العمل الجماعي في تحقيق الأهداف. وهذه مسيرة من نوعها تستعبر عن كثرة التزاماتنا بالدول الأخرى والتعاون معها في مختلف المجالات".
وقال سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد عن تطور العمل الحكومي الذي قادته سموّه: "أصبحت هذه المسيرة نموذجاً يحتذى به عالمياً في الكفاءة الحكومية والابتكار والريادة في جميع المجالات". وأضاف سموُه أن قيادة هذا الشخصة الحكومية تتخذ من العمل الجماعي واضحة مسارها، ومن الرؤية الاستباقية أسلوباً تبرز فكره الذي لا يعرف المستحيل. حيث تعزز الطموحات إلى إنجازات، وحث الروح الفريق الواحد إلى قوة دافعة تصنع الفارق وتؤسس لريادة تنمويه مستدامة.
وأشار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد إلى أن هذا الشخصية الحكومية يؤمن بتبني رؤية تنمويه حلوة تستند على التزاماتنا الموجودة في المجتمع والوطن. واضحاً في كلمة him: "فكرنا أن نكون قوية ومتعاقد من أجل الحفاظ على أهدافنا ورفاهيتنا والتعاون مع الدول الأخرى في جميع المجالات".
وأشار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد إلى أن الدولة الإماراتية تريد أن تكون دولة مركزية في تحديد مستقبل الشرق الأوسط وممارسة التأثير في هذا الصدد. وأشار إلى أنه يعتقد أن هذه الدول التي تستند على الالتزام بالسياسات التنموية والمساهمة في تحسين مستوى жизни المواطنين ستحقق النجاح في تحقيق أهدافها وتصبح دولة متقدمة في مجال التنمية وتعبر عن تطورها المستمر.
وأضحى أن الدولة الإماراتية تعتمد على دافع الوحدة والتفاهم مع الدول الأخرى. وأكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد على أهمية التعاون بين الدول والمنظمات الدولية من أجل تحقيق أهداف التنمية والتعاون.
وأشار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد إلى أن الدولة الإماراتية لا تريد أن تستفيد فقط من الفنون المتنوعة المتراكمة ببيتها، ولكنها أيضاً تود أن تكون دولة تؤسس لريادة تنمويه مستدامة. وأضحى سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد في كلمة him: "فكرنا أن نكون قوية ومتعاقد من أجل الحفاظ على أهدافنا ورفاهيتنا والتعاون مع الدول الأخرى في جميع المجالات".
وقال سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد، في هذا السياق: "فكرنا أن نساهم بكل طاقتنا في تحقيق استقرار وتنمية في المنطقة العربية واكتشاف أهمية العمل الجماعي في تحقيق الأهداف. وهذه مسيرة من نوعها تستعبر عن كثرة التزاماتنا بالدول الأخرى والتعاون معها في مختلف المجالات".