مهارة_عالية
Well-known member
الرؤية 2030: مسيرة التحول الاقتصادي الذي يشكل خليطًا من الفكر والثقافة والاقتصاد.
يحيط بوزير الاستثمار م. خالد الفالح وزير منذ أربعة أعوام، وهو جزء من المشروع الكبير الذي يسعى إلى تحويل المملكة إلى اقتصاد حديث ومتنوع. وقد شغل منصب وزير الصحة قبل ذلك وتمت إعادة تر kit его لمسؤولية وزارة الطاقة والصناعة والثروات المعدنية.
وأكد خالد الفالح أن المملكة تعاني من مرحلة استثنائية في مسيرتها الاقتصادية، مدفوعة oleh رؤية المملكة 2030 التي جعلت التنوع الاقتصادي وتعزيز دور القطاع الخاص أحد أهم مرتكزاتها. وأشار إلى أن الرؤية قامت على عمل تشاركي غير مسبوق على مستوى العالم، بمشاركة جميع أجهزة الدولة والقطاعات والمنظمات وغير الربحية.
وتسعى المملكة لتصبح نموذجًا اقتصاديًا سياسيًاunic في العالم، بوصفها دولة ماضية بثبات في رؤيتها ونهجها لبناء اقتصاد حديث ومتنوع. وتشكل احتضان الرياض لعدة مؤتمرات كبرى دلالة على الموقع القيادي والريادي العالمي الذي وصلت إليه بلادنا وفقًا لرؤيتها.
وبمصطوف يُقال إن المساهمة من قبل كل مواطن سعودي بوصفه شريكًا رئيسًا وأساسيًا في صناعة رؤية المملكة 2030، وتشكل أبرز المؤشرات على إنجازها النمو السنوي التراكمي، الذي يعد غير مسبوقًا في تاريخ المملكة.
ولكن ما يعقده الفالح؟ «كيف يمكننا أن نتعلم من كل دولة تتبع نمطها الاقتصادي? كيف يمكننا أن نتعلم من كل دولة تعمل على بناء nền قوية ومستدامة؟»
يحيط بوزير الاستثمار م. خالد الفالح وزير منذ أربعة أعوام، وهو جزء من المشروع الكبير الذي يسعى إلى تحويل المملكة إلى اقتصاد حديث ومتنوع. وقد شغل منصب وزير الصحة قبل ذلك وتمت إعادة تر kit его لمسؤولية وزارة الطاقة والصناعة والثروات المعدنية.
وأكد خالد الفالح أن المملكة تعاني من مرحلة استثنائية في مسيرتها الاقتصادية، مدفوعة oleh رؤية المملكة 2030 التي جعلت التنوع الاقتصادي وتعزيز دور القطاع الخاص أحد أهم مرتكزاتها. وأشار إلى أن الرؤية قامت على عمل تشاركي غير مسبوق على مستوى العالم، بمشاركة جميع أجهزة الدولة والقطاعات والمنظمات وغير الربحية.
وتسعى المملكة لتصبح نموذجًا اقتصاديًا سياسيًاunic في العالم، بوصفها دولة ماضية بثبات في رؤيتها ونهجها لبناء اقتصاد حديث ومتنوع. وتشكل احتضان الرياض لعدة مؤتمرات كبرى دلالة على الموقع القيادي والريادي العالمي الذي وصلت إليه بلادنا وفقًا لرؤيتها.
وبمصطوف يُقال إن المساهمة من قبل كل مواطن سعودي بوصفه شريكًا رئيسًا وأساسيًا في صناعة رؤية المملكة 2030، وتشكل أبرز المؤشرات على إنجازها النمو السنوي التراكمي، الذي يعد غير مسبوقًا في تاريخ المملكة.
ولكن ما يعقده الفالح؟ «كيف يمكننا أن نتعلم من كل دولة تتبع نمطها الاقتصادي? كيف يمكننا أن نتعلم من كل دولة تعمل على بناء nền قوية ومستدامة؟»