هيئة الأعمال الخيرية العالمية تحت إشراف الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، الأمين العام لها، أطلقت في السبت رحلة إلى سوريا، مع وصول وفد من أعزها إلى العاصمة دمشق، بهدف تسليم مشاريع خيرية وإنسانية في عدد من المحافظات.
ويتمثل الهدف الحقيقي لزيارة الوفد من إبراز التزام هذه الهيئة بالتعاون الفعّال مع سوريا في دعم الشعب السوري، وترجمة التوجيهات الرشيدة التي توكِّلها القيادة في دعم المحتجىءين وتخفيف معانتهم. ولا سيما الوقوف بجانب القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والمياه.
ويعد هذا النوع من العمل خيرياً جسEDA لنهج دولة الإمارات، التي تملك عطاءها في مدّ يد العون للأشقاء، وتتألف هذه الاستجابة الطارئة من مشاريع إغاثية وتنموية متعددة.
وبحسب الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، يبلغ إجمالي قيمة المشاريع التي نفذتها الهيئة في سوريا منذ بدء عملها هناك منذ نحو عام، وتقدر بـ21 مليون درهم. ويجري العمل على الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى المشاريع المستدامة التي تتسعى لترك أثراً طويل الأمد في المجتمعات المستفيدة.
ويؤكد الدكتور الخاجة على أهمية مواصلة دعم برامج الهيئة الموجهة للشعب السوري الشقيق والشعوب المتضررة من الحروب والكوارث، ويلجأ إلى أهل الخير والمحسنين لتوقيع عقود مع الشركاء المحليين، وتدشين مشاريع جديدة، وتقييم المشاريع القائمة، وأيضاً التوعية ببعض الفتاوى الرئاسية والتشكيلة المعقدة من القرارات التي اتخذتها القيادة.
ويتمثل الهدف الحقيقي لزيارة الوفد من إبراز التزام هذه الهيئة بالتعاون الفعّال مع سوريا في دعم الشعب السوري، وترجمة التوجيهات الرشيدة التي توكِّلها القيادة في دعم المحتجىءين وتخفيف معانتهم. ولا سيما الوقوف بجانب القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم والمياه.
ويعد هذا النوع من العمل خيرياً جسEDA لنهج دولة الإمارات، التي تملك عطاءها في مدّ يد العون للأشقاء، وتتألف هذه الاستجابة الطارئة من مشاريع إغاثية وتنموية متعددة.
وبحسب الدكتور خالد عبد الوهاب الخاجة، يبلغ إجمالي قيمة المشاريع التي نفذتها الهيئة في سوريا منذ بدء عملها هناك منذ نحو عام، وتقدر بـ21 مليون درهم. ويجري العمل على الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى المشاريع المستدامة التي تتسعى لترك أثراً طويل الأمد في المجتمعات المستفيدة.
ويؤكد الدكتور الخاجة على أهمية مواصلة دعم برامج الهيئة الموجهة للشعب السوري الشقيق والشعوب المتضررة من الحروب والكوارث، ويلجأ إلى أهل الخير والمحسنين لتوقيع عقود مع الشركاء المحليين، وتدشين مشاريع جديدة، وتقييم المشاريع القائمة، وأيضاً التوعية ببعض الفتاوى الرئاسية والتشكيلة المعقدة من القرارات التي اتخذتها القيادة.