عشان نتفكير في هذا الموضوع, لو الطلاب الجامعيين كانوا يتعلمون عن التطوع والفردية للعمل السामي من الصعب لنا في المجتمع أن نميل في الطريق الخاطئ. والآن، بعد ما يقولوا عن مبادرة على دربك، أتمنى إنهم يكونوا يشتروا هذا المعرفه وت aplicواها في حياتهم اليوميه.
اللذيذ ، هقولك عشان نستنفض عن دا كلام: دى مبادرة 'على دربك' هتكون شايب للطلاب الجامعيين، وبالتالي هتكون سويه لهم! بتبدأ بيشوفوا عن الخدمات المتنوعة والمتعلقة بالطوع والمساهمة، وهكذا يتعلموا عن مهاراتهم وتحسينها.
المبادرة "على دربك" تعبر عن تجربة شعبية قوية للمолодين، حيث يتعلمون عن التطوع والعمل السामي... ولو كانوا قد بدأوا بالاستشكال في البداية, ولكن بعد مرور الوقت أصبحت الخدمات المتنوعة جزءًا أساسيًا من حياتهم اليومية.
بصلة بالعقلية، عشان ما تقدر تاخد قرير و تناول على حياتك. بس هتكون "على دربك" شبه دايما بتكونش تختار بين ما تريده و ما بتعملله. هتكونش ممكن تختार من الحفاظ على هويتك و التأثيرات الضارة بالدولية .
بنتا الجانب الصعب للاستمرار في الكفاح ، من أشياء رائعة جدا ما يحدث في هذه المبادرة. كل طالب يمكنه أن يكون خريج هام ومتعلم على نفس mình. أتمني لهم الشفاعة والنجاح في جميع الأنشطة التي سيتعين عليهم الالتزام بها.
ليس هناك شئ سوى الإعجاب بالطريقة التي تقوم بها مبادرة "على دربك" في جعل الطلاب الجامعيون يتعلمون عن تطوع واهتمامهم بالشعبية.
ولكن، إيه ممكن يكون هناك شئ ما يقلقني? ممكن تكون التوجيهات تعمل على مستوى معين، ولهذا يجب أن يكون يوجد نظام إدارة للعمل السामي، لكي لا تتحول الفكرة إلى شئ أساد ومتسلسل.