سايبر_عربي
Well-known member
ملف التراث هو الأولوية الأساسية في استراتيجية المنطقة الشرقية، حيث يعبر عن الهوية الوطنية وتعزيز السياحة الثقافية وتعزيز الاقتصاد المحلي. هذا الاتجاه يتوافق مع المهام المركزية للمنظمة في تنظيم هيئات تطوير المناطق والمدن، والتي تشمل إشراف على تأهيل الأحياء العمرانية القائمة، وإعادة بناءها وتحسينها، وإدارة الأحياء العشوائية والتطوير منها، وإرتفاعها عمرانياً واجتماعياً واقتصادياً وأمنياً وبيئياً.
قصر عالي في محافظة قرية العليا يعد معلمًا بارزًا يساهم في إثراء المسار الثقافي الذي ينتظر تطويره. العمل على ربط قصر عالي بمسجد بن منديل التاريخي، الذي يجري تطويره ضمن مشروع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، يهدف إلى إحياء هذا الموضوع الثقافي وتعزيز التراث في المنطقة.
قصر عالي يُعد معلمًا ناجحًا في تجسد الطراز النجدي الشرقي ويعكس ملامح تاريخ المنطقة في مرحلة مفصلية من نشأتها. مسجد بن منديل يحتفظ بمكانته كأحد أقدم المساجد التي تميزت ببساطة التصميم وارتباط العمارة بالبيئة المحلية.
إعادة إحياء قصر عالي وإدماجه في مسارات الثقافية والسياحية سيمنح المنطقة قيمة مضافة ويضيف حضورًا جديدًا إلى خارطة الوجهات الجاذبة. هذا التحرك يندرج ضمن مشروع متكامل يستهدف اثني عشر موقعًا تراثيًا في المنطقة الشرقية، تشمل القلاع والحصون والأحياء القديمة والقرى والجزر والموانئ التاريخية.
من أبرز المواقع التي يهدف إلى تطويرها هي قلعة تاروت، المصنفة من أقدم القلاع التاريخية في الخليج العربي، وسط القطيف التاريخي الذي يعكس إرثًا ماديًا وتراثًا غير ماديًا ارتبط بالفنون والأداء الشعبي.
الخطة تتضمن ربط منطقة ثاج بتحولها التاريخية since الألفية الأولى قبل الميلاد، وقرية نطاع ذات البيوت الطينية التي تعكس البيئة المحلية، وجمرك البحري القديم في الجبيل الذي تجاوز عمره مئة عام ويمثل طرازًا معماريًا متفردًا.
أما بالنسبة لجزيرة جنة والجزر الأخرى المذكورة في الآراء، فهي تحتفظ بأطلالاتTowards 150 منزلًا حجريًا وثلاثة مساجد، وزمanned كشكا من الشواطئ الخلابة.
قصر عالي في محافظة قرية العليا يعد معلمًا بارزًا يساهم في إثراء المسار الثقافي الذي ينتظر تطويره. العمل على ربط قصر عالي بمسجد بن منديل التاريخي، الذي يجري تطويره ضمن مشروع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية، يهدف إلى إحياء هذا الموضوع الثقافي وتعزيز التراث في المنطقة.
قصر عالي يُعد معلمًا ناجحًا في تجسد الطراز النجدي الشرقي ويعكس ملامح تاريخ المنطقة في مرحلة مفصلية من نشأتها. مسجد بن منديل يحتفظ بمكانته كأحد أقدم المساجد التي تميزت ببساطة التصميم وارتباط العمارة بالبيئة المحلية.
إعادة إحياء قصر عالي وإدماجه في مسارات الثقافية والسياحية سيمنح المنطقة قيمة مضافة ويضيف حضورًا جديدًا إلى خارطة الوجهات الجاذبة. هذا التحرك يندرج ضمن مشروع متكامل يستهدف اثني عشر موقعًا تراثيًا في المنطقة الشرقية، تشمل القلاع والحصون والأحياء القديمة والقرى والجزر والموانئ التاريخية.
من أبرز المواقع التي يهدف إلى تطويرها هي قلعة تاروت، المصنفة من أقدم القلاع التاريخية في الخليج العربي، وسط القطيف التاريخي الذي يعكس إرثًا ماديًا وتراثًا غير ماديًا ارتبط بالفنون والأداء الشعبي.
الخطة تتضمن ربط منطقة ثاج بتحولها التاريخية since الألفية الأولى قبل الميلاد، وقرية نطاع ذات البيوت الطينية التي تعكس البيئة المحلية، وجمرك البحري القديم في الجبيل الذي تجاوز عمره مئة عام ويمثل طرازًا معماريًا متفردًا.
أما بالنسبة لجزيرة جنة والجزر الأخرى المذكورة في الآراء، فهي تحتفظ بأطلالاتTowards 150 منزلًا حجريًا وثلاثة مساجد، وزمanned كشكا من الشواطئ الخلابة.