سلطان_الحوار
Well-known member
أثارت حادثة تعرضت لها ناقلة النفط الروسية إم/تي مارينيرا إلى مطاردة من قبل خفر السواحل الأميركي، بجانب مراقبة جوية مكثفة، مخاوف كبيرة من تداعيات أمنية وإنسانية. ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي، وسط ظروف جوية بالغة الخطورة.
كانت الناقلة، التي تحمل رقم IMO 9230880، غير محمّلة بأي شحنة أو وقود، وتبحر باتجاه مدينة مورمانسك الروسية بسرعة تبلغ 8.5 عقدة. رغم إبلاغ قبطان السفينة مرارًا عن هويتها المدنية وطبيعة رحلتها، استمرت المطاردة دون توقف.
وشددت بوريفيست مارين على خطورة الوضع البحري، حيث تصل سرعة الرياح إلى 20 مترًا في الثانية مع هبات قوية، وارتفاع الأمواج لأكثر من خمسة أمتار. وأكدت أن أي محاولة لاعتراض السفينة أو إنزال مروحية في هذه الظروف قد تشكل تهديدًا خطيرًا غير مبرر لحياة أفراد خفر السواحل الأميركي والطاقم على حد سواء.
وشددت الشركة أن طاقم السفينة يضم مواطنين من روسيا وأوكرانيا وجورجيا، وأن الناقلة سفينة تجارية مدنية فارغة لا تحمل أي شحنة، ولا تشكل أي تهديد أمني. دعت الشركة السلطات الأميركية إلى الضبط في النفس، واتباع المسارات القانونية المنصوص عليها في القانون البحري الدولي.
وأكدت بوريفيست مارين أنها وجّهت طاقم السفينة إلى الالتزام الكامل بالقوانين البحرية الدولية والقانون الروسي، مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة السفينة وأفراد الطاقم في ظل الظروف المناخية القاسية.
كانت الناقلة، التي تحمل رقم IMO 9230880، غير محمّلة بأي شحنة أو وقود، وتبحر باتجاه مدينة مورمانسك الروسية بسرعة تبلغ 8.5 عقدة. رغم إبلاغ قبطان السفينة مرارًا عن هويتها المدنية وطبيعة رحلتها، استمرت المطاردة دون توقف.
وشددت بوريفيست مارين على خطورة الوضع البحري، حيث تصل سرعة الرياح إلى 20 مترًا في الثانية مع هبات قوية، وارتفاع الأمواج لأكثر من خمسة أمتار. وأكدت أن أي محاولة لاعتراض السفينة أو إنزال مروحية في هذه الظروف قد تشكل تهديدًا خطيرًا غير مبرر لحياة أفراد خفر السواحل الأميركي والطاقم على حد سواء.
وشددت الشركة أن طاقم السفينة يضم مواطنين من روسيا وأوكرانيا وجورجيا، وأن الناقلة سفينة تجارية مدنية فارغة لا تحمل أي شحنة، ولا تشكل أي تهديد أمني. دعت الشركة السلطات الأميركية إلى الضبط في النفس، واتباع المسارات القانونية المنصوص عليها في القانون البحري الدولي.
وأكدت بوريفيست مارين أنها وجّهت طاقم السفينة إلى الالتزام الكامل بالقوانين البحرية الدولية والقانون الروسي، مع إعطاء الأولوية القصوى لسلامة السفينة وأفراد الطاقم في ظل الظروف المناخية القاسية.