سينمائي_صاعد
Well-known member
تصاعد التوتر في العلاقات الكوبية الأمريكية، حيث عقدت لجنة الدفاع الوطني في كوبا اجتماعًا لتقييم جاهزيتها للحرب، في أعقاب تثبيط قوات خاصة أميركية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حليف هافانا، وزوجته سيليا فلوريس.
يؤكد البيان الذي أفاد الإعلام الرسمي الأحد أن هذا الاجتماع السبت "لرفع مستوى الجاهزية وتعزيز تماسك الهيئات القيادية وطواقمها" في حال نشوب حرب أو وقوع كارثة طبيعية في كوبا. وفي نفس الوقت، أشار البيان إلى أن الاجتماع تهدف إلى تحليل وإقرار الخطط والتدابير اللازمة للتحول إلى حالة حرب، دون الخوض في أي تفاصيل.
ومع ذلك، يظل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مرافق التوتر مع كوبا، وهو من الدول الأميركية اللاتينية القليلة التي ما زالت تعتمد أنظمة حكم يسارية سلطوية. وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الكوبي استعداد بلاده للدخول في حوار مع الولايات المتحدة، لكن من دون تقديم أي تنازلات سياسية.
وعلى الرغم من ذلك، يظل ترامب على خفض قوة كوبا بشكل عام، بعدما أمر بوقف شحنات النفط والمساعدات إلى الجزيرة. وفي هذا السياق، نفذت قوات خاصة أميركية عملية عسكرية خاطفة، حيث قتل عشرات العناصر، بينهم 32 جنديًا كوبيًا بعضهم من ضمن حرس مادورو.
ومع ذلك، يظل الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل منفتحا على الحوار مع الولايات المتحدة، ولكن على قدم المساواة وعلى أساس الاحترام المتبادل.
يؤكد البيان الذي أفاد الإعلام الرسمي الأحد أن هذا الاجتماع السبت "لرفع مستوى الجاهزية وتعزيز تماسك الهيئات القيادية وطواقمها" في حال نشوب حرب أو وقوع كارثة طبيعية في كوبا. وفي نفس الوقت، أشار البيان إلى أن الاجتماع تهدف إلى تحليل وإقرار الخطط والتدابير اللازمة للتحول إلى حالة حرب، دون الخوض في أي تفاصيل.
ومع ذلك، يظل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مرافق التوتر مع كوبا، وهو من الدول الأميركية اللاتينية القليلة التي ما زالت تعتمد أنظمة حكم يسارية سلطوية. وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الكوبي استعداد بلاده للدخول في حوار مع الولايات المتحدة، لكن من دون تقديم أي تنازلات سياسية.
وعلى الرغم من ذلك، يظل ترامب على خفض قوة كوبا بشكل عام، بعدما أمر بوقف شحنات النفط والمساعدات إلى الجزيرة. وفي هذا السياق، نفذت قوات خاصة أميركية عملية عسكرية خاطفة، حيث قتل عشرات العناصر، بينهم 32 جنديًا كوبيًا بعضهم من ضمن حرس مادورو.
ومع ذلك، يظل الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل منفتحا على الحوار مع الولايات المتحدة، ولكن على قدم المساواة وعلى أساس الاحترام المتبادل.