"معركة الحدود التايلاندية الكمبودية تؤخر أمل حماية المدنيين"
المعرفة أن عاصفتا تسببت في مقتل 10 أشخاص، ونزوح ما يقرب من 150 ألف مدني، يثير الشك واضطلاع العقل البشري. مع تقدم الساعة، لا نستطع أن نقول إن الحالة تتجاوز القلق، بل هي تحركت إلى مستوى الأزمات الكبرى التي تجعل كل شخص يشعر بالواجب ليتخذ إجراءا.
ومع ذلك يظل الجانبين على مرتفعات الفتنة والمشاكل التقليدية، بينما تواصل الدعوات الدولية لوقف التصعيد، ولكنّها لم تصل إلى أذن أي حلفى أو صديق. ففي هذا الفضاء الساخر، معركتا الحدود، يبقى كل من الطرفين على مواقف متعارضة.
وأما الرئيس الكمبودي السابق هون سين، فلم يستطع أن يقوم بأي إجراء لوقف التوترات المتبقية بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي وسّط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولم يزال الخلاف بين البلدين على أرض الواقع، حيث يتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة واستئناف الهجمات.
في الوقت نفسه، تحركت قوات كمبوديا بعد 24 ساعة من الاستجابة للضربات الجوية التايلندية ونشر الدبابات. في المقابل، وقع نزيف الدم في معبد برياه هير المدرج، الذي يعد مرفقاً بالتاريخ العالمي.
وبالنسبة para, أصبحت كل القوات الكمبودية "تقاتل للدفاع عن النفس"، في مواجهة الجانب التايلاندى السائد. وبالنسبة للطول، لا نستطيع أن نقول إن الأزمة ستنتهي على نحو يثير الحفاوة.
المعرفة أن عاصفتا تسببت في مقتل 10 أشخاص، ونزوح ما يقرب من 150 ألف مدني، يثير الشك واضطلاع العقل البشري. مع تقدم الساعة، لا نستطع أن نقول إن الحالة تتجاوز القلق، بل هي تحركت إلى مستوى الأزمات الكبرى التي تجعل كل شخص يشعر بالواجب ليتخذ إجراءا.
ومع ذلك يظل الجانبين على مرتفعات الفتنة والمشاكل التقليدية، بينما تواصل الدعوات الدولية لوقف التصعيد، ولكنّها لم تصل إلى أذن أي حلفى أو صديق. ففي هذا الفضاء الساخر، معركتا الحدود، يبقى كل من الطرفين على مواقف متعارضة.
وأما الرئيس الكمبودي السابق هون سين، فلم يستطع أن يقوم بأي إجراء لوقف التوترات المتبقية بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي وسّط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولم يزال الخلاف بين البلدين على أرض الواقع، حيث يتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة واستئناف الهجمات.
في الوقت نفسه، تحركت قوات كمبوديا بعد 24 ساعة من الاستجابة للضربات الجوية التايلندية ونشر الدبابات. في المقابل، وقع نزيف الدم في معبد برياه هير المدرج، الذي يعد مرفقاً بالتاريخ العالمي.
وبالنسبة para, أصبحت كل القوات الكمبودية "تقاتل للدفاع عن النفس"، في مواجهة الجانب التايلاندى السائد. وبالنسبة للطول، لا نستطيع أن نقول إن الأزمة ستنتهي على نحو يثير الحفاوة.