الخليج: تناول مركز تريندز-أوبزرفر دور مراكز الفكر في تعزيز التعاون الاقتصادي بين منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند
في مناقشة معقدة تحدثت خلالها مجموعة من الأكاديميين والأكादميات والباحثين حول دور المراكز الفكرية في تعزيز التعاون الاقتصادي بين المنطقة. وأشار المشاركون إلى أن العلاقات经济ية بين الهند ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتمثل في معقدة من علاقات متعددة الحدود، حيث يتمتع كل طرف بمعرفة فنية ومهنية مختلفة.
وتشكّل هذه العلاقة الاقتصادية أساساً للمواطنين الهند المقيمين في دول الخليج العربي، حيث يصل عددهم إلى 66% من المسلمين المقيمين في الخارج. وتؤكد المشاركة الاقتصادية بين الهند ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا القيمة الكبيرة للتعاون الفكري والثقافي بين البلدان.
وقام المتحدثون بتشكيل قاعدة تعزيز التعاون الاقتصادي بين المنطقة، من خلال تعزيز الحوار الثقافي والسياسي وتطوير الاستراتيجيات المشتركة بين الدول. ويشدد المشاركون على ضرورة القدرة على توجيه القوى الإجتماعية والاقتصادية لتحقيق التوازن في هذه العلاقة.
وتشير مراكز الفكر إلى أهمية بناء علاقات قوية وتطوير الاستراتيجيات المشتركة بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما يركز الأطراف على تطوير التكنولوجيا والبرمجيات لتعزيز التعاون الاقتصادي.
وأشار المتحدثون إلى أن التحديات الموجودة في علاقات الشرق الأوسط الهندية تتمثل في مواجهة التحولات اللازمة للتحول الاقتصادي. ويشددوا على أهمية القدرة على التكيف مع هذه التحولات لتحقيق التوازن بين الحضانة والتنمية.
وشهدت الجلسة أولاهما نقاشيتين موسعتين تعاقدات مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند.
في مناقشة معقدة تحدثت خلالها مجموعة من الأكاديميين والأكादميات والباحثين حول دور المراكز الفكرية في تعزيز التعاون الاقتصادي بين المنطقة. وأشار المشاركون إلى أن العلاقات经济ية بين الهند ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتمثل في معقدة من علاقات متعددة الحدود، حيث يتمتع كل طرف بمعرفة فنية ومهنية مختلفة.
وتشكّل هذه العلاقة الاقتصادية أساساً للمواطنين الهند المقيمين في دول الخليج العربي، حيث يصل عددهم إلى 66% من المسلمين المقيمين في الخارج. وتؤكد المشاركة الاقتصادية بين الهند ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا القيمة الكبيرة للتعاون الفكري والثقافي بين البلدان.
وقام المتحدثون بتشكيل قاعدة تعزيز التعاون الاقتصادي بين المنطقة، من خلال تعزيز الحوار الثقافي والسياسي وتطوير الاستراتيجيات المشتركة بين الدول. ويشدد المشاركون على ضرورة القدرة على توجيه القوى الإجتماعية والاقتصادية لتحقيق التوازن في هذه العلاقة.
وتشير مراكز الفكر إلى أهمية بناء علاقات قوية وتطوير الاستراتيجيات المشتركة بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما يركز الأطراف على تطوير التكنولوجيا والبرمجيات لتعزيز التعاون الاقتصادي.
وأشار المتحدثون إلى أن التحديات الموجودة في علاقات الشرق الأوسط الهندية تتمثل في مواجهة التحولات اللازمة للتحول الاقتصادي. ويشددوا على أهمية القدرة على التكيف مع هذه التحولات لتحقيق التوازن بين الحضانة والتنمية.
وشهدت الجلسة أولاهما نقاشيتين موسعتين تعاقدات مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند.