الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلمس الحفاظ على النزاع في فنزويلا مع مسؤولين عسكريين، في الاجتماع السنوي السريع، الذي أقامه في البيت الأبيض في ليلة الاثنين.
المقابلية بين الرئيس ووزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، يعبر عن التحرك الإستراتيجي للولايات المتحدة في مناهضة التهرب المخدرات في البلاد.
أما حول التحليق العسكري في فنزويلا، فقد أعلن الرئيس ترامب حذرًا مسبقاً على الشركات والشبكات التي تُستخدمها لتحقيق الأهداف الجرامية، مع التأكيد على أن واشنطن هي "الأداة الأساسية" في مكافحة التهرب.
إلى جانب هذا الحذ्र، يضبط إدارة ترامب حثًا صارمًا على الشركات الطبية والصحية في الكاريبي لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة.
واليوم، مع التحرك الإستراتيجي في مكافحة التهرب المخدرات في فنزويلا، ما زال من المتوقع أن يُجسد الرئيس أميركي حلهن في تحقيق أهداف واشنطن التي تُعتبر مهمة قاسية.
ومع ذلك، لاحظ معظم الخبراء أن هذا الحلم يُقدم التحديات المفرطة في التعامل مع هذه القضية الجرامية، مع عدة تعليقات ساخرة على تحديد واشنطن sebagai "محافظة النهاية" التي لا تقتصر على الحفاظ على الصحة، بل تُمثّل حرباً منعزلة في الكاريبي.
المقابلية بين الرئيس ووزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، يعبر عن التحرك الإستراتيجي للولايات المتحدة في مناهضة التهرب المخدرات في البلاد.
أما حول التحليق العسكري في فنزويلا، فقد أعلن الرئيس ترامب حذرًا مسبقاً على الشركات والشبكات التي تُستخدمها لتحقيق الأهداف الجرامية، مع التأكيد على أن واشنطن هي "الأداة الأساسية" في مكافحة التهرب.
إلى جانب هذا الحذ्र، يضبط إدارة ترامب حثًا صارمًا على الشركات الطبية والصحية في الكاريبي لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة.
واليوم، مع التحرك الإستراتيجي في مكافحة التهرب المخدرات في فنزويلا، ما زال من المتوقع أن يُجسد الرئيس أميركي حلهن في تحقيق أهداف واشنطن التي تُعتبر مهمة قاسية.
ومع ذلك، لاحظ معظم الخبراء أن هذا الحلم يُقدم التحديات المفرطة في التعامل مع هذه القضية الجرامية، مع عدة تعليقات ساخرة على تحديد واشنطن sebagai "محافظة النهاية" التي لا تقتصر على الحفاظ على الصحة، بل تُمثّل حرباً منعزلة في الكاريبي.