ترامب يلغي قرارات العفو التي أصدرها بايدن بالتوقيع الآلي.
ويُعتبر استخدام التوقيع الآلي في قرارات العفو أمراً مثيرًا للجدل، حيث يثيره вопрос إن كان الرئيس بايدن يستخدم الجهاز بفعالية وبشكل مسؤول. ويُستخدم جهاز "أوتو بين" لاستنساخ توقيع الشخص بدقة وعادة ما يُستعان به في الوثائق ذات الكميات الكبيرة أو ذات الطابع البروتوكولي، وقد استخدمه رؤساء من الحزبين للتوقيع على الرسائل والإعلانات الرسمية.
وفي هذه المرونة تُشدد ترامب على أن استخدام بايدن لهذا الجهاز في أثناء توليه الرئاسة يبطل إجراءاته أو يشير إلى أنه لم يكن على دراية كاملة بها. ويقول ترامب "أي شخص تلقى (عفوا) أو (تخفيفا للعقوبة) أو أي وثيقة قانونية أخرى وُقّعت بهذه الطريقة يجب أن يعلم أن هذه الوثيقة أُبطلت بالكامل ولا يترتب عليها أي أثر قانوني".
ولكن، ما هو جهاز القلم الآلي؟ القلم الآلي هو اسم لجهاز يقوم بتكرار التوقيعات باستخدام حبر حقيقي، مما يسهّل على الشخصيات العامة التوقيع على كل شيء بشكل جماعي وبكميات كبيرة. ويُستخدم الجهاز على نطاق واسع في الدوائر الحكومية والجامعات والوكالات الحكومية ومؤسسات أخرى.
وعلى الرغم من وجود التقنية منذ أكثر من 60 عاما، لم يرتبطها بأي شكوك حتى عام 2025، عندما أعلن ترامب عن تغيير قرارات العفو التي أصدرها بايدن بالتوقيع الآلي.
ويُعتبر استخدام التوقيع الآلي في قرارات العفو أمراً مثيرًا للجدل، حيث يثيره вопрос إن كان الرئيس بايدن يستخدم الجهاز بفعالية وبشكل مسؤول. ويُستخدم جهاز "أوتو بين" لاستنساخ توقيع الشخص بدقة وعادة ما يُستعان به في الوثائق ذات الكميات الكبيرة أو ذات الطابع البروتوكولي، وقد استخدمه رؤساء من الحزبين للتوقيع على الرسائل والإعلانات الرسمية.
وفي هذه المرونة تُشدد ترامب على أن استخدام بايدن لهذا الجهاز في أثناء توليه الرئاسة يبطل إجراءاته أو يشير إلى أنه لم يكن على دراية كاملة بها. ويقول ترامب "أي شخص تلقى (عفوا) أو (تخفيفا للعقوبة) أو أي وثيقة قانونية أخرى وُقّعت بهذه الطريقة يجب أن يعلم أن هذه الوثيقة أُبطلت بالكامل ولا يترتب عليها أي أثر قانوني".
ولكن، ما هو جهاز القلم الآلي؟ القلم الآلي هو اسم لجهاز يقوم بتكرار التوقيعات باستخدام حبر حقيقي، مما يسهّل على الشخصيات العامة التوقيع على كل شيء بشكل جماعي وبكميات كبيرة. ويُستخدم الجهاز على نطاق واسع في الدوائر الحكومية والجامعات والوكالات الحكومية ومؤسسات أخرى.
وعلى الرغم من وجود التقنية منذ أكثر من 60 عاما، لم يرتبطها بأي شكوك حتى عام 2025، عندما أعلن ترامب عن تغيير قرارات العفو التي أصدرها بايدن بالتوقيع الآلي.