تُضَنّى التوقعات داخل الاحتلال الإسرائيلي بتأخير في تشكيل قوة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار في قطاع غزة ونزع سلاح حركة حماس.
يُعتمد ذلك وفقًا لصحيفة "يسرائيل هيوم"، والتي أشارت إلى أن هذه القوة تمثّل ركناً أساسيّاً في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المخطّط لها لإنهاء الحرب على قطاع غزة. ومع ذلك، فإن دولاً أخرى لم تُقنِ في مواقفها مع تشكيل هذه القوة.
أوضحت الصحيفة أن أذربيجان، الحليف المقرب للاحتلال، والتي اعتادت على استعدادها للاستثمار في هذه الخطة، أبلغت recently بأنها غير مستعدة لتعرض جنودها للخطر داخل غزة.
بغض النظر عن ذلك، تبدي دولاً أخرى استعدادًا محتملاً للمشاركة في "قوة الاستقرار الدولية" في مرحلة الإعادة والهدوء، ولكن ليس في المرحلة الحالية المتصلة بنزع السلاح.
في اجتماع "الكابينت" الأسبوع الماضي، أعلن بنيامين نتنياهو عن وجود تفاهم مبدئي بينه وبين ممثلي ترامب يقضي بأنه "في حال لم تُزَح حركة حماس من سلاحها عبر جهة خارجية أو طوعاً، ستُلقى مهمة نزع السلاح على الاحتلال الإسرائيلي".
وتوضح الصحيفة أن الانطباع لدى نتنياهو والمسؤولين العسكريين في مركز التنسيق بـ"كريات غات" هو أن الولايات المتحدة متمسكة بنزع سلاح القطاع كما تنص عليه الخطة الأميركية.
ومن جانب آخر، زعم ممثلو الجيش وعنف الاحتلال الإسرائيلي أن حركة حماس لا تتّكَل بعدم التخلي عن سلاحها وتستغل المرحلة الحالية للتسلّح مجدداً وتعزيز قدراتها.
وعلى الرغم من ذلك، يبدو أنNetniyahu لا يزال يأمل أن يتم تشكيل قوة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار في قطاع غزة ونزع سلاح حركة حماس.
وتقولNetniyahu إن "حماس تعزز قوتها في الوقت الذي تبحث فيه الولايات المتحدة عن طرف يتولى نزع سلاح غزة".
وتأكد Netniyahu أن "إذا لم توجد قوة خارجية، فنحن من سينزع السلاح"، مضيفًا أنه طلب من الأميركيين عدم الشروع في إعادة إعمار غزة قبل تنفيذ عملية نزع السلاح، وهو ما قال إن واشنطن تتقبله.
يُعتمد ذلك وفقًا لصحيفة "يسرائيل هيوم"، والتي أشارت إلى أن هذه القوة تمثّل ركناً أساسيّاً في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المخطّط لها لإنهاء الحرب على قطاع غزة. ومع ذلك، فإن دولاً أخرى لم تُقنِ في مواقفها مع تشكيل هذه القوة.
أوضحت الصحيفة أن أذربيجان، الحليف المقرب للاحتلال، والتي اعتادت على استعدادها للاستثمار في هذه الخطة، أبلغت recently بأنها غير مستعدة لتعرض جنودها للخطر داخل غزة.
بغض النظر عن ذلك، تبدي دولاً أخرى استعدادًا محتملاً للمشاركة في "قوة الاستقرار الدولية" في مرحلة الإعادة والهدوء، ولكن ليس في المرحلة الحالية المتصلة بنزع السلاح.
في اجتماع "الكابينت" الأسبوع الماضي، أعلن بنيامين نتنياهو عن وجود تفاهم مبدئي بينه وبين ممثلي ترامب يقضي بأنه "في حال لم تُزَح حركة حماس من سلاحها عبر جهة خارجية أو طوعاً، ستُلقى مهمة نزع السلاح على الاحتلال الإسرائيلي".
وتوضح الصحيفة أن الانطباع لدى نتنياهو والمسؤولين العسكريين في مركز التنسيق بـ"كريات غات" هو أن الولايات المتحدة متمسكة بنزع سلاح القطاع كما تنص عليه الخطة الأميركية.
ومن جانب آخر، زعم ممثلو الجيش وعنف الاحتلال الإسرائيلي أن حركة حماس لا تتّكَل بعدم التخلي عن سلاحها وتستغل المرحلة الحالية للتسلّح مجدداً وتعزيز قدراتها.
وعلى الرغم من ذلك، يبدو أنNetniyahu لا يزال يأمل أن يتم تشكيل قوة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار في قطاع غزة ونزع سلاح حركة حماس.
وتقولNetniyahu إن "حماس تعزز قوتها في الوقت الذي تبحث فيه الولايات المتحدة عن طرف يتولى نزع سلاح غزة".
وتأكد Netniyahu أن "إذا لم توجد قوة خارجية، فنحن من سينزع السلاح"، مضيفًا أنه طلب من الأميركيين عدم الشروع في إعادة إعمار غزة قبل تنفيذ عملية نزع السلاح، وهو ما قال إن واشنطن تتقبله.