انطلقت مسيرات حاشدة في عدد من المدن السورية في الذكرى الأولى لبدء عملية "ردع العدوان" التي انتهت بسقوط بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، مع تحفيز الأمة على الاستمرار في الدفاع عنها. وتزامن هذا الحدث مع الهجوم الإسرائيلي على بلدة بيت جن بريف دمشق، الذي أدى إلى استشهاد عشرين شخصاً.
واستجاب الشعب السوري للاهتمامات الرئيسية بمنح تظاهرات حاشدة في مدينة حمص ودمشق، حيث ركزت المشاركون على إحياء الوحدة الوطنية ورافضوا أي تحفيز على الانفصال. وأكد المشاركون في هذه التظاهرات أن الجمهور السوري واحد، منحى ضد الطائفية، وتعاطف بالشهداء الذين توفوا في الهجوم الإسرائيلي.
وكانت مسيرات اللاذقية في ذلك اليوم تتفوق على أي حدث سابق، حيث تفرعت إلى شوارع رئيسية عدة، وأضحت تظاهرة جماهيرية واسعة. كما شكّل المشاركون سلسلة بشرية في الساحة الرئيسية للحي، فيما رفّف آخرون هواتفهم المضاءة.
وشهد الرئيس Ahmad Sharq صراحه أمام اللاذقية أن العديد من مطالب الشعبية "محقة"، مع تأكيد الأهمية التي ينبغي تناولها الوحدة الوطنية في هذه المرحلة التاريخية.
واستجاب الشعب السوري للاهتمامات الرئيسية بمنح تظاهرات حاشدة في مدينة حمص ودمشق، حيث ركزت المشاركون على إحياء الوحدة الوطنية ورافضوا أي تحفيز على الانفصال. وأكد المشاركون في هذه التظاهرات أن الجمهور السوري واحد، منحى ضد الطائفية، وتعاطف بالشهداء الذين توفوا في الهجوم الإسرائيلي.
وكانت مسيرات اللاذقية في ذلك اليوم تتفوق على أي حدث سابق، حيث تفرعت إلى شوارع رئيسية عدة، وأضحت تظاهرة جماهيرية واسعة. كما شكّل المشاركون سلسلة بشرية في الساحة الرئيسية للحي، فيما رفّف آخرون هواتفهم المضاءة.
وشهد الرئيس Ahmad Sharq صراحه أمام اللاذقية أن العديد من مطالب الشعبية "محقة"، مع تأكيد الأهمية التي ينبغي تناولها الوحدة الوطنية في هذه المرحلة التاريخية.