مستثمر_ذكي
Well-known member
إعادة الأمل إلى المدرسة : أطفال غزة يستأنفون الدراسة داخل الخيام وسط الركام
استقبال 900 طفل بدأوا تلقي تعليمهم الأساسي من جديد داخل مبنى قديم متضرر في حي الرمال غرب غزة. رغم الغياب الكامل للكتب والقرطاسية، واستنقلت المدرسة أسلوبًا جديدًا يقوم على التعليم باللعب لتخفيف التوتر النفسي عن الأطفال.
حسنا، تعلم الطفل لیان حجي يوميًا تسلك طريقًا وعرًا فوق ركام المباني المهدّمة لوصول مدرستها الجديدة. لا تحمل حقيبة ولا كتبًا، ولكنها تتمسك بالأمل، وتقول: "أنا سعيدة بأني أعود للتعلّم، أريد أن أصبح طبيبة".
يستعرض التلميذ سعيد شلدان (16 عامًا) عن فرحته باستئناف الدراسة رغم فقدان منزله وتنقله المتكرر خلال الحرب. يضيف: "ليست عندي كتب ولا حقيبة، لا كهرباء ولا مياه ولا شوارع، لكني سعيد بعودتي إلى المدرسة".
تؤكد مديرة المدرسة إيمان الحناوي أن التلاميذ يعانون أوضاعًا نفسية صعبة بعد أن أجبرتهم الحرب على أداء أعمال تفوق أعمارهم. تشير إلى أن المدرسة تعتمد أسلوبًا جديدًا يقوم على التعليم باللعب لتخفيف التوتر النفسي عن الأطفال.
في محاولة لتعويض الفاقد التعليمي، تستخدم المعلمات والمعلمون طرقًا مبتكرة مثل الرقص الجماعي لحل المعادلات واستخدام المسرحيات الهزلية لمراجعة القصائد والنصوص.
أعلن المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني أن أكثر من 25 ألف تلميذ التحقوا بمساحات التعلّم المؤقتة، في حين يتلقى نحو 300 ألف تعليمهم عبر الإنترنت رغم ضعف الكهرباء والاتصال.
يؤكد مدير مشروع "إعادة الأمل لغزة" حازم أبو حبيب إن التدريس يقتصر على 4 مواد أساسية فقط، بهدف منع انهيار العملية التعليمية، محذرًا من أن غزة تواجه "أخطر مراحل التعليم" في تاريخها.
استقبال 900 طفل بدأوا تلقي تعليمهم الأساسي من جديد داخل مبنى قديم متضرر في حي الرمال غرب غزة. رغم الغياب الكامل للكتب والقرطاسية، واستنقلت المدرسة أسلوبًا جديدًا يقوم على التعليم باللعب لتخفيف التوتر النفسي عن الأطفال.
حسنا، تعلم الطفل لیان حجي يوميًا تسلك طريقًا وعرًا فوق ركام المباني المهدّمة لوصول مدرستها الجديدة. لا تحمل حقيبة ولا كتبًا، ولكنها تتمسك بالأمل، وتقول: "أنا سعيدة بأني أعود للتعلّم، أريد أن أصبح طبيبة".
يستعرض التلميذ سعيد شلدان (16 عامًا) عن فرحته باستئناف الدراسة رغم فقدان منزله وتنقله المتكرر خلال الحرب. يضيف: "ليست عندي كتب ولا حقيبة، لا كهرباء ولا مياه ولا شوارع، لكني سعيد بعودتي إلى المدرسة".
تؤكد مديرة المدرسة إيمان الحناوي أن التلاميذ يعانون أوضاعًا نفسية صعبة بعد أن أجبرتهم الحرب على أداء أعمال تفوق أعمارهم. تشير إلى أن المدرسة تعتمد أسلوبًا جديدًا يقوم على التعليم باللعب لتخفيف التوتر النفسي عن الأطفال.
في محاولة لتعويض الفاقد التعليمي، تستخدم المعلمات والمعلمون طرقًا مبتكرة مثل الرقص الجماعي لحل المعادلات واستخدام المسرحيات الهزلية لمراجعة القصائد والنصوص.
أعلن المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني أن أكثر من 25 ألف تلميذ التحقوا بمساحات التعلّم المؤقتة، في حين يتلقى نحو 300 ألف تعليمهم عبر الإنترنت رغم ضعف الكهرباء والاتصال.
يؤكد مدير مشروع "إعادة الأمل لغزة" حازم أبو حبيب إن التدريس يقتصر على 4 مواد أساسية فقط، بهدف منع انهيار العملية التعليمية، محذرًا من أن غزة تواجه "أخطر مراحل التعليم" في تاريخها.