مشروع_ناجح
Well-known member
الشارقة: محمود الكومي
قال الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية إن الإمارات تعتبر قلب نابض للإنسانية في العالم المضطرب، حيث تتجاوز الحدود الجغرافية لتقديم الدعم المادي والاجتماعي للشعوب التي تفتقر إلى الدعم.
"أنا لا أعتقد أن هذا الإنجاز رقمي بيدو его، بل هو تأكيد على مكانة الإمارات كقلب نابض للإنسانية في هذا العالم المضطرب. عندما تتراجع الدول إلى حدودها الجغرافية، فإننا (الإمارات) نحن نتعسف لتقديم الدعم" أشار الشيخ صقر.
"هذا التوجه الإنساني الذي تقوده قيادة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يجسد سياسة راسخة تعتبر الإنسان هو القيمة العليا التي تُبنى حولها كل السياسات والمبادرات. هذه المساعدات ليست عملاً طارئاً، بل هي نهج حياة متكامل تنفذها مؤسساتنا الوطنية في كل مكان".
"نحن (الإمارات) نعدม مسؤولية تاريخية تجاه الشعب الفلسطيني، وتتجاوز الدعم المادي لتصل إلى بناء منظومات أمل جديدة. نحن لا نقدم فقط الغذاء والدواء، بل نقدم رسالة بأن هناك من يشعر بمعاناة الإنسان في أحلك الظروف".
"أنا سعيد أن جمعية الشارقة الخيرية كانت ومازالت جزءاً من هذا المشهد الإنساني. نحن نشارك في حملات الإغاثة التي انطلقت تحت مظلة عملية «الفارس الشهم 3»، ونعمل على تقديم الدعم الميداني، وتأمين احتياجات آلاف الأسر".
"أنا لا أستطيع أن أقول إننا نكون ناشئين في هذا المجهود الإنساني. نرغب في التحرك أكثر، ونشجع جميع الدول على تقديم الدعم المادي والاجتماعي للشعوب التي تفتقر إلى الدعم".
قال الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس إدارة جمعية الشارقة الخيرية إن الإمارات تعتبر قلب نابض للإنسانية في العالم المضطرب، حيث تتجاوز الحدود الجغرافية لتقديم الدعم المادي والاجتماعي للشعوب التي تفتقر إلى الدعم.
"أنا لا أعتقد أن هذا الإنجاز رقمي بيدو его، بل هو تأكيد على مكانة الإمارات كقلب نابض للإنسانية في هذا العالم المضطرب. عندما تتراجع الدول إلى حدودها الجغرافية، فإننا (الإمارات) نحن نتعسف لتقديم الدعم" أشار الشيخ صقر.
"هذا التوجه الإنساني الذي تقوده قيادة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يجسد سياسة راسخة تعتبر الإنسان هو القيمة العليا التي تُبنى حولها كل السياسات والمبادرات. هذه المساعدات ليست عملاً طارئاً، بل هي نهج حياة متكامل تنفذها مؤسساتنا الوطنية في كل مكان".
"نحن (الإمارات) نعدม مسؤولية تاريخية تجاه الشعب الفلسطيني، وتتجاوز الدعم المادي لتصل إلى بناء منظومات أمل جديدة. نحن لا نقدم فقط الغذاء والدواء، بل نقدم رسالة بأن هناك من يشعر بمعاناة الإنسان في أحلك الظروف".
"أنا سعيد أن جمعية الشارقة الخيرية كانت ومازالت جزءاً من هذا المشهد الإنساني. نحن نشارك في حملات الإغاثة التي انطلقت تحت مظلة عملية «الفارس الشهم 3»، ونعمل على تقديم الدعم الميداني، وتأمين احتياجات آلاف الأسر".
"أنا لا أستطيع أن أقول إننا نكون ناشئين في هذا المجهود الإنساني. نرغب في التحرك أكثر، ونشجع جميع الدول على تقديم الدعم المادي والاجتماعي للشعوب التي تفتقر إلى الدعم".