المرحلة النهائية لمبادرة «مبرمج الإمارات» في دورتها الأولى تمت إنجازها بسرعة، مع تواجد 1800 طالب وطالبة من مختلف المدارس والجامعات في الإمارات، التي شاركوا في المرشحات النهائية من خلال 444 فريقاً تنافسيين، في ثلاث فئات: المبتدئين، والروّاد، والمبتكرين.
في هذه الدورة الأولى من المسابقة، تمت إعطاء جوائز عديدة لعدد من الفريقين المنافسين، بما في ذلك البطل، والابتكار، والتميز التقني، والاستدامة، وأفضل عرض تقديمي، والتميز في الذكاء الاصطناعي للأشياء، وسرد القصة الهندسية. وتقدم هذه الجوائز لتمنح الفائزين الفرصة لتفعيل قدراتهم وتوفير الدورات التدريبية والمدربين لهم.
وقد أشار المدير العام ياسر القرقاوي إلى سعادته بزيادة عدد المشاركين في المرشحات النهائية، وتمكين 1800 طالب وطالبة من إظهار قدراتهم المعرفية في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي. وتعكس هذه الاكتفاءات على إيمان الأجيال الجديدة من أبناء الوطن بأن التقنية الحديثة والبرمجة والذكاء الاصطناعي هي قاطرة التنمية الشاملة في المرحلة المقبلة.
并أشار القرقاوي إلى تحفيزات الشيخ نهيان بن مبارك آل Nehayan، وزير التسامح والتعايش، رؤوفاً بزيادة عدد المشاركين في هذه المسابقة، وتعزيز أهمية بذل كل الجهود لتحقيق تطورات كبيرة في مجال التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي. وتعكس هذه التحفيزات على قيم الحكومة الرشيدة في دعم أبناء الوطن من خلال إبراز قدراتهم المعرفية.
من بين الفائزين في هذه الدورة، كان عدد من الفرق الذين حصلوا على جوائزهم، والتي تقدم لهم الفرصة لإظهار قدراتهم وتحقيق التطورات الشاملة في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي.
في هذه الدورة الأولى من المسابقة، تمت إعطاء جوائز عديدة لعدد من الفريقين المنافسين، بما في ذلك البطل، والابتكار، والتميز التقني، والاستدامة، وأفضل عرض تقديمي، والتميز في الذكاء الاصطناعي للأشياء، وسرد القصة الهندسية. وتقدم هذه الجوائز لتمنح الفائزين الفرصة لتفعيل قدراتهم وتوفير الدورات التدريبية والمدربين لهم.
وقد أشار المدير العام ياسر القرقاوي إلى سعادته بزيادة عدد المشاركين في المرشحات النهائية، وتمكين 1800 طالب وطالبة من إظهار قدراتهم المعرفية في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي. وتعكس هذه الاكتفاءات على إيمان الأجيال الجديدة من أبناء الوطن بأن التقنية الحديثة والبرمجة والذكاء الاصطناعي هي قاطرة التنمية الشاملة في المرحلة المقبلة.
并أشار القرقاوي إلى تحفيزات الشيخ نهيان بن مبارك آل Nehayan، وزير التسامح والتعايش، رؤوفاً بزيادة عدد المشاركين في هذه المسابقة، وتعزيز أهمية بذل كل الجهود لتحقيق تطورات كبيرة في مجال التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي. وتعكس هذه التحفيزات على قيم الحكومة الرشيدة في دعم أبناء الوطن من خلال إبراز قدراتهم المعرفية.
من بين الفائزين في هذه الدورة، كان عدد من الفرق الذين حصلوا على جوائزهم، والتي تقدم لهم الفرصة لإظهار قدراتهم وتحقيق التطورات الشاملة في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي.