الذكاء الاصطناعي يتحول إلى رفيق دراسي مفيد أم معطول للأذهان، وهذا هو ما يفتح نافذة للتفكير حول future المستقبل والاستفادة التام من технологية الذكاء الاصطناعي.
أما في البداية فقد كان هناك تطورات كبيرة في المجالات المختلفة من العصر الحديث الذي أدى إلى ظهور الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة للطلاب في حل الواجبات والمشاكل الصعبة، بل وتنظيم المراجعات وتحضير الأبحاث والمشروعات، ومع ذلك لم يكن هذا التحول بكل حدوثه في كل الفصول الدراسية بسبب عدم وجود أدوات ذكية تتيح للطلاب استخدامها، فبالرغم من تطورات technology التي أدت إلى ظهور "chat GPT" منتشرة بالجامعات والتعليم الأكاديمي، فإن الجامعات لا تتجاهل هذه التطورات وتستخدمها كأداة مساعدة لتحسين تجارب الطلبة.
وفي الأسبوع الأخير قامت جامعة أبوظبي بترجمة الإعلان الخاص بمبادرات استخدام تطبيق "chat GPT" بهدف مساعدة طلبتها وأعضاء هيئة التدريس على الاستخدام المثالي لأحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أكدله بسام مرة مدير وحدة القبول والتسجيل في الجامعة.
وأشار إلى أن هذا الإعلان ترجمة لالتزام الجامعة بتطوير أساليب التدريس وتجارب تعلم الطلبة والارتقاء بقدراتهم البحثية باستخدام آخر ما توصلت إليه تقنيات الذكاء الاصطناعي المبتكرة، وكما أنه يعتبر أهمية الاستفادة من التكنولوجيا في مجالات الأبحاث والتفاعل مع المخاطر المتعلقة بالاستخدام غير المثالي للمواد.
وبين بسام مرة أن هناك عقوبات صارمة لإساءة استخدام منصات الذكاء الاصطناعي للطلبة، تصل إلى إنذار أو رسوب في المساق أو توقيف الطالب عن الفصل الدراسي، وفي بعض الحالات تصل إلى فصل نهائي من الجامعة إذا لم يلتزم الطالب بالمعايير.
وهناك عدد من المسؤولين الأكاديميين أكدوا ل"الخليج" أن الجامعات لا تمنع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لكنها تعمل على تقنيات استخدامه، بحيث لا يؤثر سلباً في الطلاب، وكما أنها استحدثت أنظمة ذكية وبرامج تكشف النصوص والمواضيع التي ينفذها الذكاء الاصطناعي مع الكشف عن مصادرها.
ومع هذا التحول يفتح نافذة للتفكير حول المستقبل والاستفادة التام من تطورات technology في مجالات الأبحاث والتفاعل مع المخاطر المتعلقة بالاستخدام غير المثالي للمواد، ففي كل يوم يجد الطالب الحاجة إلى استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين تجاربهم وتحقيق الفائدة المرجوة منه.
ومع ذلك يتعين على الطلاب والجامعات اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة مخاطر الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي، فلا ننظر إلى تطورات technology دون مراعاة الآثار الأخلاقية التي قد يؤديها استخدامه.
وبهذا النزاهة يمكن لنا أن نشجع الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي ورفع وعي الطلبة وأعضاء هيئة التدريس حول المخاطر المتعلقة بمواد الذكاء الاصطناعي، كما يجب على الجامعات إصدار قوانين صارمة لمواجهة الغش والإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي.
أما الدكتور أنس القضاة عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة ليوا فقد أشار إلى تحديث المناهج وإضافة حوالي 13 برنامجاً وتخصصاً جديداً في مجالات الذكاء الاصطناعي المختلفة، ووضع برامج تكشف النصوص والمواضيع التي ينفذها الذكاء الاصطناعي مع الكشف عن مصادرها.
وبهذا الطريقة يمكن لنا أن نتعرف على آليات استخدام الذكاء الاصطناعي السليمة، كما يجب على الجامعات إصدار قوانين صارمة لمواجهة الغش والإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي، وبالتالي يكون عندهم علم بحقوقهم وإتباع الشروط الأكاديمية المطبقة.
وأما الدكتور خديجة الطنيجي من قسم الاتصال الخارجي والشراكات في كليات التقنية العليا فقد أكد على أن كليات التقنية العليا كجهة تعليمية تستخدم برامج عالمية مخصصة للكشف عن الأبحاث والتقارير والمشاريع وغيرها من المواضيع التي يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي تنفيذها بشكل كامل، وبناء عليه تصبح إدارة الكلية قادرة على قيادة الطلبة للتفكير الحر والعميق.
ولفتت إلى وضع قوانين صارمة لمواجهة الغش وتنظيم ورشا تعليمية لتعليم الطلاب حول مخاطر الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي، كما أنها تستخدم برامج عالمية من أجل الكشف عن الأبحاث والتقارير والمشاريع، ويتم التركيز على الطلاب الجدد بحيث لا يكون الاعتماد كاملاً على الذكاء الاصطناعي.
وبهذا الطريقة يمكن لنا أن نتعرف على آليات استخدام الذكاء الاصطناعي السليمة، كما يجب على الجامعات إصدار قوانين صارمة لمواجهة الغش والإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي، وبالتالي يكون عندهم علم بحقوقهم وإتباع الشروط الأكاديمية المطبقة.
أما الطالب سيف أحمد المصعبي فقد أشار إلى أن الجانب الإيجابي في مبادرات الجامعات بتوعية الطلبة تتلخص في التوعية وليس المنع، نظرا لأن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياة الطالب اليومي، ولكن الفكرة تكمن في تحقيق الاستفادة القصوى منه والفائدة المرجوة دون الإخلال بمعدل التحصيل العلمي الذي يجب أن يحصل عليه كل طالب.
وبهذا النزاهة يمكن لنا أن نشجع الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي ورفع وعي الطلبة وأعضاء هيئة التدريس حول المخاطر المتعلقة بمواد الذكاء الاصطناعي، كما يجب على الجامعات إصدار قوانين صارمة لمواجهة الغش والإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي.
أما في البداية فقد كان هناك تطورات كبيرة في المجالات المختلفة من العصر الحديث الذي أدى إلى ظهور الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة للطلاب في حل الواجبات والمشاكل الصعبة، بل وتنظيم المراجعات وتحضير الأبحاث والمشروعات، ومع ذلك لم يكن هذا التحول بكل حدوثه في كل الفصول الدراسية بسبب عدم وجود أدوات ذكية تتيح للطلاب استخدامها، فبالرغم من تطورات technology التي أدت إلى ظهور "chat GPT" منتشرة بالجامعات والتعليم الأكاديمي، فإن الجامعات لا تتجاهل هذه التطورات وتستخدمها كأداة مساعدة لتحسين تجارب الطلبة.
وفي الأسبوع الأخير قامت جامعة أبوظبي بترجمة الإعلان الخاص بمبادرات استخدام تطبيق "chat GPT" بهدف مساعدة طلبتها وأعضاء هيئة التدريس على الاستخدام المثالي لأحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أكدله بسام مرة مدير وحدة القبول والتسجيل في الجامعة.
وأشار إلى أن هذا الإعلان ترجمة لالتزام الجامعة بتطوير أساليب التدريس وتجارب تعلم الطلبة والارتقاء بقدراتهم البحثية باستخدام آخر ما توصلت إليه تقنيات الذكاء الاصطناعي المبتكرة، وكما أنه يعتبر أهمية الاستفادة من التكنولوجيا في مجالات الأبحاث والتفاعل مع المخاطر المتعلقة بالاستخدام غير المثالي للمواد.
وبين بسام مرة أن هناك عقوبات صارمة لإساءة استخدام منصات الذكاء الاصطناعي للطلبة، تصل إلى إنذار أو رسوب في المساق أو توقيف الطالب عن الفصل الدراسي، وفي بعض الحالات تصل إلى فصل نهائي من الجامعة إذا لم يلتزم الطالب بالمعايير.
وهناك عدد من المسؤولين الأكاديميين أكدوا ل"الخليج" أن الجامعات لا تمنع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لكنها تعمل على تقنيات استخدامه، بحيث لا يؤثر سلباً في الطلاب، وكما أنها استحدثت أنظمة ذكية وبرامج تكشف النصوص والمواضيع التي ينفذها الذكاء الاصطناعي مع الكشف عن مصادرها.
ومع هذا التحول يفتح نافذة للتفكير حول المستقبل والاستفادة التام من تطورات technology في مجالات الأبحاث والتفاعل مع المخاطر المتعلقة بالاستخدام غير المثالي للمواد، ففي كل يوم يجد الطالب الحاجة إلى استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين تجاربهم وتحقيق الفائدة المرجوة منه.
ومع ذلك يتعين على الطلاب والجامعات اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة مخاطر الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي، فلا ننظر إلى تطورات technology دون مراعاة الآثار الأخلاقية التي قد يؤديها استخدامه.
وبهذا النزاهة يمكن لنا أن نشجع الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي ورفع وعي الطلبة وأعضاء هيئة التدريس حول المخاطر المتعلقة بمواد الذكاء الاصطناعي، كما يجب على الجامعات إصدار قوانين صارمة لمواجهة الغش والإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي.
أما الدكتور أنس القضاة عميد كلية إدارة الأعمال في جامعة ليوا فقد أشار إلى تحديث المناهج وإضافة حوالي 13 برنامجاً وتخصصاً جديداً في مجالات الذكاء الاصطناعي المختلفة، ووضع برامج تكشف النصوص والمواضيع التي ينفذها الذكاء الاصطناعي مع الكشف عن مصادرها.
وبهذا الطريقة يمكن لنا أن نتعرف على آليات استخدام الذكاء الاصطناعي السليمة، كما يجب على الجامعات إصدار قوانين صارمة لمواجهة الغش والإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي، وبالتالي يكون عندهم علم بحقوقهم وإتباع الشروط الأكاديمية المطبقة.
وأما الدكتور خديجة الطنيجي من قسم الاتصال الخارجي والشراكات في كليات التقنية العليا فقد أكد على أن كليات التقنية العليا كجهة تعليمية تستخدم برامج عالمية مخصصة للكشف عن الأبحاث والتقارير والمشاريع وغيرها من المواضيع التي يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي تنفيذها بشكل كامل، وبناء عليه تصبح إدارة الكلية قادرة على قيادة الطلبة للتفكير الحر والعميق.
ولفتت إلى وضع قوانين صارمة لمواجهة الغش وتنظيم ورشا تعليمية لتعليم الطلاب حول مخاطر الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي، كما أنها تستخدم برامج عالمية من أجل الكشف عن الأبحاث والتقارير والمشاريع، ويتم التركيز على الطلاب الجدد بحيث لا يكون الاعتماد كاملاً على الذكاء الاصطناعي.
وبهذا الطريقة يمكن لنا أن نتعرف على آليات استخدام الذكاء الاصطناعي السليمة، كما يجب على الجامعات إصدار قوانين صارمة لمواجهة الغش والإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي، وبالتالي يكون عندهم علم بحقوقهم وإتباع الشروط الأكاديمية المطبقة.
أما الطالب سيف أحمد المصعبي فقد أشار إلى أن الجانب الإيجابي في مبادرات الجامعات بتوعية الطلبة تتلخص في التوعية وليس المنع، نظرا لأن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً لا يتجزأ من حياة الطالب اليومي، ولكن الفكرة تكمن في تحقيق الاستفادة القصوى منه والفائدة المرجوة دون الإخلال بمعدل التحصيل العلمي الذي يجب أن يحصل عليه كل طالب.
وبهذا النزاهة يمكن لنا أن نشجع الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي ورفع وعي الطلبة وأعضاء هيئة التدريس حول المخاطر المتعلقة بمواد الذكاء الاصطناعي، كما يجب على الجامعات إصدار قوانين صارمة لمواجهة الغش والإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي.