تأثرت أوساط الثقافية والأدبية في سورية بفاة ناهل الدخيل، أكاديمي وباحث، قبل يوم من تسلّمه منصبًا إداريًا جديدًا، وهو ما قد أثر بشكل كبير على زملائه وأصدقائه.
توفى ناهل الدخيل، الذي كان في الأيام الأخيرة منشغلاً بترتيب انتقاله إلى دمشق، استعدادًا لبدء مرحلة جديدة في مسيرته الأكاديمية والثقافية. شكّل رحيله المفاجئ صدمة كبيرة लهم.
وكان ناهل الدخيل قد اختير ليكون أول مدير لمديرية البحث والذاكرة والثورة السورية في اتحاد الكتّاب العرب، وهي مديرية حديثة العهد تهدف إلى توثيق الإنتاج الأدبي والفكري المرتبط بالثورة السورية. واعتُبر تكليفه بهذا المنصب تقديرًا لاهتمامه البحثي واشتغاله الطويل في الشأن الثقافي والأدبي.
يذكر أن الدكتور أحمد جاسم الحسين، رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سورية، نعى الراحل بكلمات مؤثرة، واعترف بفقدانه. وقال: "كان الدخيل كاشفًا عن الأعطاف والتجارب الثقافية، ومشيرًا إلى أننا نحتاج إلى توحيد جملت الشؤون الثقافية والادبية في سورية".
كما نعى أصدقاء ونوعه على فاتحه.
توفى ناهل الدخيل، الذي كان في الأيام الأخيرة منشغلاً بترتيب انتقاله إلى دمشق، استعدادًا لبدء مرحلة جديدة في مسيرته الأكاديمية والثقافية. شكّل رحيله المفاجئ صدمة كبيرة लهم.
وكان ناهل الدخيل قد اختير ليكون أول مدير لمديرية البحث والذاكرة والثورة السورية في اتحاد الكتّاب العرب، وهي مديرية حديثة العهد تهدف إلى توثيق الإنتاج الأدبي والفكري المرتبط بالثورة السورية. واعتُبر تكليفه بهذا المنصب تقديرًا لاهتمامه البحثي واشتغاله الطويل في الشأن الثقافي والأدبي.
يذكر أن الدكتور أحمد جاسم الحسين، رئيس اتحاد الكتّاب العرب في سورية، نعى الراحل بكلمات مؤثرة، واعترف بفقدانه. وقال: "كان الدخيل كاشفًا عن الأعطاف والتجارب الثقافية، ومشيرًا إلى أننا نحتاج إلى توحيد جملت الشؤون الثقافية والادبية في سورية".
كما نعى أصدقاء ونوعه على فاتحه.