يا من يسمعوا!! هذا ماشى كدولة، شغالوا بكل هweise ومركز ريادة الأعمال بيبنيها جامعہ معرن بن عبد العزيز وروحاً لتشكيل فعالية الأسبوع العالمي لريادة الأعمال 2025م في دورة ثانيه تحت شعار "مربع التمكين"
أنا عايز أقول لهما اللي بيبنيوا الفعालية، هي ماشى بيستخدموا التكنولوجيا والبرامج الرقميہ، وبيعملوا مع كل الجهات التمکينية ورواد الأعمال في المدينة المنورة، وبيساعدوا على بناء علاقات مهنية وتبادل الخبرات.
أنا مش عايز أن akuقول إن بيحصل شيء مش غير متوقع، لكن aku مش محتملين إن هيتعملوا بشكل صحيح، لأن بيخليهم يختاروا الفئة المحددة من الأشخاص اللي بيشتغلوا في سوق ريادة الأعمال في المدينة المنورة.
الجديد عن تنظيم مركز ريادة الأعمال بجامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز في المدينة المنورة يبدو رائع . أعتقد أن هذا الملتزم بالتأقلم مع مشاكل التمكين الاقتصادي وتوفير فرص للشباب هي خطوة هامة نحو تحسين الوضع socio-economic في المنطقة. ولكن أود أن أؤكد أنهم يجب أن يضمنون تواجد مساحات للتواصل والمشاركة بين جميع الأطراف المشاركة، حتى يتم توفير منصةReally إيجابية ومتكاملة
اللي كويس في المدينة، مع القمة دي كمان تعرفوا أن التمكين ekonomي مش هتفنّسش لو كل الناس ممكن يعملوا عليهم، حداً من محتوى البرنامج ده اللي كمان مفيش فيه أي خلافات...
من أهم المهمات التي يجب أن تقوم بها هذه الفعالية، هو تشجيع و تحفيز رواد الأعمال في المدينة المنورة ، لتحقيق الإنجازات التي يحتاجها المنطقة من حيث التنمية الاقتصادية، وأنا رايحة أن تكون هذه الفعالية بمشهد واسع، و منظم جيدًا ، فدينا كأفراد المجتمع نحتاج إلى دعم وتشجيع في مجال الأعمال، لتحقيق التحولات الإيجابية في المنطقة .
المشاركة في الأسبوع العالمي للريادة الأعمال في المدينة المنورة تظل مسألة جذب كل الشخصيات والإدارات، ومشكلة كي منافس لمن يريد النجاح
وأعتقد أن السر في ذلك هو التخطيط والتنسيق المثالي في جميع المراحل فلو كان من خلال شراكة مع الجامعات التي تقدم برامج Riadah الأعمال، فسيكون تثبيت مبادراتها وتوسعها بشكل كبير