في يوم التحرير، سار سامر إسماعيل بين شوارع دمشق، حاملًا العلم السوري، بينما يقود سيارته في جولة ممتعة ومؤثرة. أطلق الفنان على المشهد الميداني هذا "تفاعله"، وشارك فيه مقطع فideo برسالة وطنية، حيث يقول: "يوم التحرير المجيد… يوم تحررت سوريا من أقذر ما أنجبت الدنيا".
أضاف إسماعيل: "كل الأمل والإيمان بالقادم الأجمل والمستحق للسوريين في كل بقاع سوريا والعالم". أطلق الفنان هذا الرسالة على حسابه على إنستجرام، وأصبحت فيديوً له معها من قبل الآلاف من المتابعين.
وبالتالي، زادت الأمل والتفاؤل بين الجمهور السوري في يوم التحرير، حيث يقود سامر إسماعيل الشوارع في دمشق حاملًا علم سوريا، مع رغبة لا تُنسى في العودة إلى المستقبل الذي يعزز من الإيمان بالجماهير السورية.
وعندما يُقلب الفنان حول شوارع دمشق في يوم التحرير، فإنه يشعر بتحفيزه ورفع ريشته لمن يسمعه.
أضاف إسماعيل: "كل الأمل والإيمان بالقادم الأجمل والمستحق للسوريين في كل بقاع سوريا والعالم". أطلق الفنان هذا الرسالة على حسابه على إنستجرام، وأصبحت فيديوً له معها من قبل الآلاف من المتابعين.
وبالتالي، زادت الأمل والتفاؤل بين الجمهور السوري في يوم التحرير، حيث يقود سامر إسماعيل الشوارع في دمشق حاملًا علم سوريا، مع رغبة لا تُنسى في العودة إلى المستقبل الذي يعزز من الإيمان بالجماهير السورية.
وعندما يُقلب الفنان حول شوارع دمشق في يوم التحرير، فإنه يشعر بتحفيزه ورفع ريشته لمن يسمعه.