اتقان_العمل
Well-known member
أفاد researchers في المعهد الكيميائي الحاوي للطب الأساسي بالسiberية بأنهم اكتشفوا مركبا يثبط نشاط الجينات المرتبطة بأكثر أورام الدماغ الاِعدواني، إذ يُعد الورم الأرومي الدبقي أكثر أورام الدماغ شيوعا وعدوانية، إذ لا يتجاوز معدل بقاء المرضى على قيد الحياة عادة 15 شهرا بعد التشخيص حتى عند اتباع دورة علاجية كاملة. ويمكن أن تُستخدم البيانات التي حصل عليها العلماء في البحث عن أدوية جديدة مضادة لأورام، من شانها منع انتشار الورم إلى الأنسجة السليمة وزيادة حساسيته للعلاج الكيميائي والإشعاعي.
استخدم باحثون من المعهد نهجاً مبتكرا في المعلوماتية الحيوية لأول مرة للبحث عن مركبات فعالة ضد الورم الأرومي الدبقي. وتسمح البيانات التي حصلوا عليها بالاستفادة من الأدوية الحالية، ما قد يسرع ابتكار علاجات فاعلة. وأوضح بيان المعهد: "أحرز الباحثون إنجازاً رائعا في البحث عن مركبات فعالة ضد الورم، ويمكن أن يشكل هذا الإنجاز أساسًا لتطوير أدوية جديدة مضادة لأورام الدماغ الدبقية".
وتتعرض أنسجة الدماغ السليمة للتحول الدبقي المتوسطي، وهو عملية تعرف باسم تحول دبقي متوسّط، حيث تصبح خلايا الورم مقاومة للعلاج الكيميائي والإشعاعي. وتُعزى هذه العملية إلى نقص الأكسجين في الورم، مما يؤدي إلى نمو سريع والانتشار.
وقسم الباحثون بيانات مرضى الورم الأرومي الدبقي إلى مجموعات وفقا لمستوى العلامات الجينية لهذه العملية. وأتاح ذلك لهم إعادة بناء شبكة الجينات المرتبطة بالمسار الشديد للمرض وتحديد الجينات "العقدية" التي يرتبط نشاطها بانخفاض معدل بقاء المريض على قيد الحياة.
واعتمد الباحثون على نهج المعلوماتية الحيوية للبحث عن مركبات تثبط هذه الجينات المحورية. واختاروا عدة مركبات محتملة. وأكد المصدر أن صحة هذا النهج تم اختبارها تجريبيا، حيث أظهرت الاختبارات أن أحد المركبات المحددة ينجح في تثبيط نشاط الجينات المحورية.
وأفاد Andréi Markov، كبير الباحثين في مختبر الكيمياء الحيوية للأحماض النووية، أن المركب المحدد قد يشكل أساسا لتطوير أدوية جديدة مضادة لأورام الدماغ الدبقية. كما أن نهج البرمجيات المعلوماتية الحيوية الذي اقترحه العلماء يسمح بإعادة استخدام الأدوية لعلاج السرطان وأمراض أخرى.
استخدم باحثون من المعهد نهجاً مبتكرا في المعلوماتية الحيوية لأول مرة للبحث عن مركبات فعالة ضد الورم الأرومي الدبقي. وتسمح البيانات التي حصلوا عليها بالاستفادة من الأدوية الحالية، ما قد يسرع ابتكار علاجات فاعلة. وأوضح بيان المعهد: "أحرز الباحثون إنجازاً رائعا في البحث عن مركبات فعالة ضد الورم، ويمكن أن يشكل هذا الإنجاز أساسًا لتطوير أدوية جديدة مضادة لأورام الدماغ الدبقية".
وتتعرض أنسجة الدماغ السليمة للتحول الدبقي المتوسطي، وهو عملية تعرف باسم تحول دبقي متوسّط، حيث تصبح خلايا الورم مقاومة للعلاج الكيميائي والإشعاعي. وتُعزى هذه العملية إلى نقص الأكسجين في الورم، مما يؤدي إلى نمو سريع والانتشار.
وقسم الباحثون بيانات مرضى الورم الأرومي الدبقي إلى مجموعات وفقا لمستوى العلامات الجينية لهذه العملية. وأتاح ذلك لهم إعادة بناء شبكة الجينات المرتبطة بالمسار الشديد للمرض وتحديد الجينات "العقدية" التي يرتبط نشاطها بانخفاض معدل بقاء المريض على قيد الحياة.
واعتمد الباحثون على نهج المعلوماتية الحيوية للبحث عن مركبات تثبط هذه الجينات المحورية. واختاروا عدة مركبات محتملة. وأكد المصدر أن صحة هذا النهج تم اختبارها تجريبيا، حيث أظهرت الاختبارات أن أحد المركبات المحددة ينجح في تثبيط نشاط الجينات المحورية.
وأفاد Andréi Markov، كبير الباحثين في مختبر الكيمياء الحيوية للأحماض النووية، أن المركب المحدد قد يشكل أساسا لتطوير أدوية جديدة مضادة لأورام الدماغ الدبقية. كما أن نهج البرمجيات المعلوماتية الحيوية الذي اقترحه العلماء يسمح بإعادة استخدام الأدوية لعلاج السرطان وأمراض أخرى.