أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا العام بضمن "إغراق سان فرانسيسكو بعناصر فيدرالية"، مع إشادة إدارته بتواجد جنود فيدرالية للمكافحة الجريمة، وفق ما أشار لهو وكالة رويترز.
لكن في الواقع، سحبت سلطات إنفاذ القانون بمجرد تاركة المدينة دون مساعدة في مكافحة أزمة المخدرات المميتة.
كما انخفض عدد الأشخاص المتهمين بارتكاب جرائم فيدرالية في سان فرانسيسكو والمدن المحيطة بها بنسبة 40% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وبعد تحليل رويترز لأكثر من 15 مليون سجل للمحكمة الفيدرالية، انخفض عدد الأشخاص المتهمين بانتهاك قوانين المخدرات بشكل أكبر، بنحو 50%، إلى 137.
وعلى رغم تعهد ترامب بإغلاق هذه الأزمة، إلا أن إدارة ترامب سلمت الواجب من سلطات إنفاذ القانون للاستمرار في النجاح في مكافحة الجريمة في المدن التي تنسى به.
ومع ذلك، يظهر التجربة الحالية في سان فرانسيسكو وأيضا تباينًا في عدد الأشخاص المتهمين بجرائم فيدرالية على مستوى البلاد، مع انخفاض من 10% في هذا العام.
وأشار مسؤول سابق بوزارة العدل الأمريكية إلى أنه "لا يملكون الوكلاء اللازمين للتعامل مع القضايا الجنائية"، ويتعين على إدارة المخدرات والقانون أن تتخذ إجراءات فورية لتحسين إدارتها.
وبالمثل، أشار مسؤولون حكوميون إلى أن إدارة ترامب "أغلقت العُنف" على قضايا الهجرة في البلاد، مما يؤدي إلى تباينًا في التأثيرات التي يؤثر بها.
لكن في الواقع، سحبت سلطات إنفاذ القانون بمجرد تاركة المدينة دون مساعدة في مكافحة أزمة المخدرات المميتة.
كما انخفض عدد الأشخاص المتهمين بارتكاب جرائم فيدرالية في سان فرانسيسكو والمدن المحيطة بها بنسبة 40% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وبعد تحليل رويترز لأكثر من 15 مليون سجل للمحكمة الفيدرالية، انخفض عدد الأشخاص المتهمين بانتهاك قوانين المخدرات بشكل أكبر، بنحو 50%، إلى 137.
وعلى رغم تعهد ترامب بإغلاق هذه الأزمة، إلا أن إدارة ترامب سلمت الواجب من سلطات إنفاذ القانون للاستمرار في النجاح في مكافحة الجريمة في المدن التي تنسى به.
ومع ذلك، يظهر التجربة الحالية في سان فرانسيسكو وأيضا تباينًا في عدد الأشخاص المتهمين بجرائم فيدرالية على مستوى البلاد، مع انخفاض من 10% في هذا العام.
وأشار مسؤول سابق بوزارة العدل الأمريكية إلى أنه "لا يملكون الوكلاء اللازمين للتعامل مع القضايا الجنائية"، ويتعين على إدارة المخدرات والقانون أن تتخذ إجراءات فورية لتحسين إدارتها.
وبالمثل، أشار مسؤولون حكوميون إلى أن إدارة ترامب "أغلقت العُنف" على قضايا الهجرة في البلاد، مما يؤدي إلى تباينًا في التأثيرات التي يؤثر بها.