القطار الرضيف بين الرياض وجدة: إضافة نوعية للنقل اللوجستي بالمملكة
بتمكين المملكة من التوازن بين النمو الاقتصادي وتحقيق الابتكار، سيتم إقامة قطار رضيف يربط العاصمة الرياض بمدينة جدة على ساحل البحر الأحمر، بناءً على مشروع سكة حديدية حديثة يمتد بقرب 950 كيلومترًا. وسيتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل وتسليمه قبل عام 2034، ما يعكس خطوة نوعية لتعزيز منظومة النقل بالسكك الحديدية في المملكة.
وتشكل هذه الخطوة ركيزة أساسية في التطوير اللوجستي للمملكة، حيث ستسهم في تعزيز حركة الشحن ونقل المسافرين على نطاق واسع. ويُعد المشروع أيضًا جزءًا من برنامج التوسع الشامل لشبكة السكك الحديدية السعودية، حيث يُخصص بشكل رئيسي لنقل البضائع مع توفير خدمات نقل الركاب.
وتعود فكرة المشروع إلى عام 2008م، عندما فاز تحالف "ترابط" بتعاون مع شركة "Asciano" الأسترالية بعقد تنفيذ المشروع لمدة 50 عامًا. وقد تمت تحويل التخطيط المبدئي للمشروع إلى مشروع حكومي بالكامل في عام 2011، مع تقدير تكلفته الإجمالية بنحو 7 مليارات دولار أمريكي.
سيوفر هذا المشروع مسار لوجستي متطور للشركات الشحنية، مما يقلل من زمن النقل والمسافات بين مراكز الإنتاج والاستهلاك. ويتميز بتقليل الاعتماد على الشاحنات الثقيلة، الأمر الذي يحد من الازدحام المروري ويخفض معدلات الحوادث على الطرق السريعة.
وتستثمر هذه المشروع في تطوير البنية التحتية الوطنية، حيث يُشكل link بين ميناء جدة الإسلامي وميناء الدمام وميناء الجبيل الصناعي، مع مسار لوجستان متطور يقلل من زمن النقل والمسافات.
وأما المراكز اللوجستية التي ستتم إنشاؤها في مواقع استراتيجية، فتشمل مدينة الجبيل الصناعية وميناء الدمام الجاف وميناء الرياض الجاف ومنتجعات الملك خالد الدولي بالرياض ومنطقه الملك عبد الله international airport وجنوب جدة الصناعية.
بتمكين المملكة من التوازن بين النمو الاقتصادي وتحقيق الابتكار، سيتم إقامة قطار رضيف يربط العاصمة الرياض بمدينة جدة على ساحل البحر الأحمر، بناءً على مشروع سكة حديدية حديثة يمتد بقرب 950 كيلومترًا. وسيتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل وتسليمه قبل عام 2034، ما يعكس خطوة نوعية لتعزيز منظومة النقل بالسكك الحديدية في المملكة.
وتشكل هذه الخطوة ركيزة أساسية في التطوير اللوجستي للمملكة، حيث ستسهم في تعزيز حركة الشحن ونقل المسافرين على نطاق واسع. ويُعد المشروع أيضًا جزءًا من برنامج التوسع الشامل لشبكة السكك الحديدية السعودية، حيث يُخصص بشكل رئيسي لنقل البضائع مع توفير خدمات نقل الركاب.
وتعود فكرة المشروع إلى عام 2008م، عندما فاز تحالف "ترابط" بتعاون مع شركة "Asciano" الأسترالية بعقد تنفيذ المشروع لمدة 50 عامًا. وقد تمت تحويل التخطيط المبدئي للمشروع إلى مشروع حكومي بالكامل في عام 2011، مع تقدير تكلفته الإجمالية بنحو 7 مليارات دولار أمريكي.
سيوفر هذا المشروع مسار لوجستي متطور للشركات الشحنية، مما يقلل من زمن النقل والمسافات بين مراكز الإنتاج والاستهلاك. ويتميز بتقليل الاعتماد على الشاحنات الثقيلة، الأمر الذي يحد من الازدحام المروري ويخفض معدلات الحوادث على الطرق السريعة.
وتستثمر هذه المشروع في تطوير البنية التحتية الوطنية، حيث يُشكل link بين ميناء جدة الإسلامي وميناء الدمام وميناء الجبيل الصناعي، مع مسار لوجستان متطور يقلل من زمن النقل والمسافات.
وأما المراكز اللوجستية التي ستتم إنشاؤها في مواقع استراتيجية، فتشمل مدينة الجبيل الصناعية وميناء الدمام الجاف وميناء الرياض الجاف ومنتجعات الملك خالد الدولي بالرياض ومنطقه الملك عبد الله international airport وجنوب جدة الصناعية.