المملكة العربية السعودية تؤدي دورًا رئيسيًا في تحقيق أهداف المملكة 2030، بما في ذلك تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار. وتتمثل هذه الجهود في تنظيم قمة دولية للذكاء الاصطناعي، والتي نظمتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" في أعوام 2020 و2022 و2024.
تُعتبر القمة الثالثة للذكاء الاصطناعي التي نظمتها "سدايا" في سبتمبر 2024، بمثابة إطلاق هيكل جديد لمسيرة الأحداث الضخمة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي. وقد شارك خلالها (456) متحدثًا من أكثر من (100) دولة، وبلغ عدد الحضور (30) ألف شخص، إضافة إلى (3.7) ملايين متابع أفتراضي.
وشملت المخرجات النوعية للقمة الثالثة، إطلاق أولولمبياد دولي للذكاء الاصطناعي بمشاركة (25) دولة، وإعلان أفضل نموذج لغوي ضخم باللغة العربية "علام". كما تم عقد شراكات كبرى مع الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في مجالات حوكمة الذكاء الاصطناعي وتقنيات الموثوقة.
وشهدت القمة الثالثة تطورًا في الاستثمار في ذكاء الاصطناعي وتحسين التكنولوجيا. وأعلنت "سدايا" عن مبادرة "سماي" التي مكنت أكثر من مليون سعودي وسعودية في الذكاء الاصطناعي في فترة قياسية.
وتُعد القمة الرابعة للذكاء الاصطناعي التي تتصدر أجندة الفعاليات الدولية الإستراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي بوصفها حدثًا دوليًا استثنائيًا. وسيجتمع صناع القرار تحت قبة مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات لتبادل الرؤى والنقاشات حول استشراف آفاق مستقبل العالم في أهم القطاعات وأبرز المجالات الحيوية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وشملت المقررين للقمة الرابعة، تحسين التكنولوجيا وتحقيق أهداف المملكة 2030، وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التنمية المستدامة. وسيشهد هذا الحدث توافقًا بين الحكومة والقطاعات الخاصة والمؤسسات التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشملت المقررين للقمة الرابعة، تحسين استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا. وسيشهد هذا الحدث توافقًا بين الحكومة والقطاعات الخاصة والمؤسسات التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشملت المقررين للقمة الرابعة، تحسين استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا. وسيشهد هذا الحدث توافقًا بين الحكومة والقطاعات الخاصة والمؤسسات التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشملت المقررين للقمة الرابعة، تحسين استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا. وسيشهد هذا الحدث توافقًا بين الحكومة والقطاعات الخاصة والمؤسسات التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشملت المقررين للقمة الرابعة، تحسين استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا. وسيشهد هذا الحدث توافقًا بين الحكومة والقطاعات الخاصة والمؤسسات التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
تُعتبر القمة الثالثة للذكاء الاصطناعي التي نظمتها "سدايا" في سبتمبر 2024، بمثابة إطلاق هيكل جديد لمسيرة الأحداث الضخمة في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي. وقد شارك خلالها (456) متحدثًا من أكثر من (100) دولة، وبلغ عدد الحضور (30) ألف شخص، إضافة إلى (3.7) ملايين متابع أفتراضي.
وشملت المخرجات النوعية للقمة الثالثة، إطلاق أولولمبياد دولي للذكاء الاصطناعي بمشاركة (25) دولة، وإعلان أفضل نموذج لغوي ضخم باللغة العربية "علام". كما تم عقد شراكات كبرى مع الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في مجالات حوكمة الذكاء الاصطناعي وتقنيات الموثوقة.
وشهدت القمة الثالثة تطورًا في الاستثمار في ذكاء الاصطناعي وتحسين التكنولوجيا. وأعلنت "سدايا" عن مبادرة "سماي" التي مكنت أكثر من مليون سعودي وسعودية في الذكاء الاصطناعي في فترة قياسية.
وتُعد القمة الرابعة للذكاء الاصطناعي التي تتصدر أجندة الفعاليات الدولية الإستراتيجية في مجال الذكاء الاصطناعي بوصفها حدثًا دوليًا استثنائيًا. وسيجتمع صناع القرار تحت قبة مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات لتبادل الرؤى والنقاشات حول استشراف آفاق مستقبل العالم في أهم القطاعات وأبرز المجالات الحيوية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وشملت المقررين للقمة الرابعة، تحسين التكنولوجيا وتحقيق أهداف المملكة 2030، وتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التنمية المستدامة. وسيشهد هذا الحدث توافقًا بين الحكومة والقطاعات الخاصة والمؤسسات التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشملت المقررين للقمة الرابعة، تحسين استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا. وسيشهد هذا الحدث توافقًا بين الحكومة والقطاعات الخاصة والمؤسسات التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشملت المقررين للقمة الرابعة، تحسين استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا. وسيشهد هذا الحدث توافقًا بين الحكومة والقطاعات الخاصة والمؤسسات التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشملت المقررين للقمة الرابعة، تحسين استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا. وسيشهد هذا الحدث توافقًا بين الحكومة والقطاعات الخاصة والمؤسسات التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي.
وشملت المقررين للقمة الرابعة، تحسين استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا. وسيشهد هذا الحدث توافقًا بين الحكومة والقطاعات الخاصة والمؤسسات التقنية في مجال الذكاء الاصطناعي.