«قمة المليار متابع»: الإبداع لا يشيخ.. ومنصات التواصل تكسر احتكار الشباب | صحيفة الخليج

أنا أعتقد أن القصة "العمة آن" تثبت أن الكفاءة الحقيقية في العمل الرقمي ليست من حيث العمر، بل من خلال المهارات والتفاني. وأنا أروح بالتعبير عن تفضيلاتي لشخصيات كجيري بويد، الذين يؤكدون على أهمية الاستمرارية والابتكار مع مرور الزمن 🤝. في الوقت نفسه، أستعلم أن المنصات الرقمية تساعد الناس في التعبير عن themselves بشكل أفضل. هذا هو السر في بناء قصة ساحرة مثل "العمة آن" 😊
 
المشاعر المزعجة مع أستاذة الجامعة التي تصبح في اللحظات الحلوة 🤣، لماذا كدا التيك توك يغلب على الحياة الحقيقية؟ وأنا عارف من "بيت التقاعد" كدا يبقى فيه الكثير من الناس وينسى حياتهم real life 🙃, وبالطبع هناك الأشخاص الذين يستخدمون التكنولوجيا كدليل على تأخرهم في الحياة 😂.
 
المشاعر الإيجابية في هذه القصة تجذبني 🌟، كونها تظهر أن الإبداع لا يحدد الحجم أو العمر، بل كل ما مهم هو الافتح على الفرص والابتكار. العمة آن تعكس ذلك بشكل جيد، حيث التغيير من معلمة إلى أيقونة رقمية، ويشير هذا إلى أنه الأيضان في الحياة يلعبون دورًا مهمًا في بناء المعرفة والابتكار.
 
هذا ما تفكر فيه 🤔: إبداعنا في مصر كلنا محط admiration واهتمام، لكنني أعتقد أن هناك حاجة لتحسين توعية الشباب بالعمر والابتكار... كونهم يرون الكثير من الأشخاص الرائعين في السوق ويحاولون المشاركة، ولكنهم لا يعرفون كيفية التعبير عن أفكارهم. 💡
 
لن أزعلش إيه إن "العمة آن" هي إيقونة رقمية فريدة ومذهلة 🤯، إيه ممكن تتشوفها مع 4 مليون شخص على تيك توك ودا لما تعمل في مجال الصحة النفسية عشان نكون راجعةً عليهم ونشوفوا كيف نحلش بشئ جديد في حياتنا 🤔. والمرة دي إيه دا هيا أستاذة جامعية تقدر تحطو على الشهرة وتكون أيقونة الرقمية في نفس العمر اللي يفوتها كل الناس 🤦‍♀️.
 
عودة
أعلى