إنه، النظرية المؤامرة السابقة، التي أدت إلى إثارة كثيرة في المجتمع. وأنا أستعرض هنا بعض ما يؤكدها هذه النظريات، ومع ذلك، أكون معتدلاً في تعبيري عنها.
لم تكن الأوقات الخمس الأخيرة ممتعة لما عالت عليها من مفاجآت، وحتى لو لم تكن كلها حقيقية، إلا أنهم أدخلت بعض الظهور التي لا يمكن نؤمنها في المجتمع. من الفايروس الذي ينتشر من المختبر إلى vaccine صارح من جديد في أشهر معدودة لينقذه، ومن جزيرة تُمارس فيها المسؤولون طقوساً جماعية من البغاء والمجون، حتى إبادة تمارسها القوي أمام الكاميرات دون بنت شفة من الضعيف. ومن آلات ذكاء مصنوعة تتعاون لتشكيل وعي جمعياً بهدف إخضاع البشرية.
ولكن، هناك قارئ يبدو أنه يشعر بالكثير من الصعوبة في التأقلم مع ذلك، ويتنفسى من كلامه. وهو يعترف بأن العقلانية ليست مطلقة، بل محدودة، وقديم، ورغبة صادقة لعدم الميل عن منهج العقلانية والتدافع بالدليل.
ولكن، هناك شيء آخر مهم جدًا: الإدراك الخفي للبشر الشريرة وفهم تاريخي لمعادتهم. وهو ما يزيد مع تقدم العمر البيولوجي عند القارئ في التأقلم مع ذلك. فكلاهما يقود إلى الاستنسماع بالصوت التوجسي، والابتعاد عن العقلانية الساذجة.
ولكن، هذا لا يعني أن العقلانية ليست قيمة. بل هي منهج يقدّم احترامًا للهيبة على بلوغ الحقيقة، وأنها منهج للتحري والشك أكثر من ذلك. فلا عجب إذن أن يكون لها تأثير كبير في دفع المؤامراتية بعيداً.
وبالتالي، أكون معتدلاً في تعبيري عن النظرية المؤامرة السابقة. وأنا أستعرض هنا بعض ما يؤكدها هذه النظريات، ولكنني أتوقى على كلام عقلاني، وواضح، وبسيط.
لم تكن الأوقات الخمس الأخيرة ممتعة لما عالت عليها من مفاجآت، وحتى لو لم تكن كلها حقيقية، إلا أنهم أدخلت بعض الظهور التي لا يمكن نؤمنها في المجتمع. من الفايروس الذي ينتشر من المختبر إلى vaccine صارح من جديد في أشهر معدودة لينقذه، ومن جزيرة تُمارس فيها المسؤولون طقوساً جماعية من البغاء والمجون، حتى إبادة تمارسها القوي أمام الكاميرات دون بنت شفة من الضعيف. ومن آلات ذكاء مصنوعة تتعاون لتشكيل وعي جمعياً بهدف إخضاع البشرية.
ولكن، هناك قارئ يبدو أنه يشعر بالكثير من الصعوبة في التأقلم مع ذلك، ويتنفسى من كلامه. وهو يعترف بأن العقلانية ليست مطلقة، بل محدودة، وقديم، ورغبة صادقة لعدم الميل عن منهج العقلانية والتدافع بالدليل.
ولكن، هناك شيء آخر مهم جدًا: الإدراك الخفي للبشر الشريرة وفهم تاريخي لمعادتهم. وهو ما يزيد مع تقدم العمر البيولوجي عند القارئ في التأقلم مع ذلك. فكلاهما يقود إلى الاستنسماع بالصوت التوجسي، والابتعاد عن العقلانية الساذجة.
ولكن، هذا لا يعني أن العقلانية ليست قيمة. بل هي منهج يقدّم احترامًا للهيبة على بلوغ الحقيقة، وأنها منهج للتحري والشك أكثر من ذلك. فلا عجب إذن أن يكون لها تأثير كبير في دفع المؤامراتية بعيداً.
وبالتالي، أكون معتدلاً في تعبيري عن النظرية المؤامرة السابقة. وأنا أستعرض هنا بعض ما يؤكدها هذه النظريات، ولكنني أتوقى على كلام عقلاني، وواضح، وبسيط.