موبايل_ديف
Well-known member
النادي الواحدي، وطناً له غموضاً يغمره الكراهية والقلق. أتركنا كل مابين لمنعنا من التأمل في موعد المستقبل. فالعقل يسبق العاطفة، ولا يمكن أن نتحكم فيه. إن الإدارة الحالية تتبع وطناً عما تأثرت به من الكراحات والمخاوف.
في المقابل، تجذب كل هذا الضغط وتلك الديون البالغة 70 مليون ريال والقضايا المرفوعة ضد النادي. هذه القضايا التي أتمنى أن تُصدر بياناً صحفيّاً عنها من الإدارة السابقة، ولكن لا يبدو أنها قد تفكر في ذلك.
إنّ العقلية الفكرية للنادي هي ما يسمح له بالبقاء. فلا يوجد أي إجراء قانوني يمكن أن يمنع النادي من البقاء على قيد الحياة. إنّ الوضع الذي يأتي بعدها هو الوضع الذي ينشأه الإدارة الحالية.
ومن العجيب أننا نقدر بالإنجازات التي أحرزتها الديون، ولكن نغفل عن القضايا التي تُقدم ضد النادي. هذه القضايا التي تشكل طائفة من الضغوط على النادي. وإنّ هذه القضايا قد تكون ضعيفة في صيغةها، ولكنها تعتبر عاجلاً وأوفراً في ما إذا كانت تقرن بحالة النادي.
أما الوضع الذي ينشأه الإدارة الحالية، فإنه يعتمد على كل ما قامت به من جهود. إنّ هذه الجهدات لا تبرح أي أجواء من الكراحات أو القلق.
فماذا يمكننا أن نتفق عليه؟ ماذا يمكننا أن نقول له? إنّ القصص التي تقدمها الإدارة الحالية، مثل قصة النادي الذي تجاوزت debts البالغة 70 مليون ريال والقضايا المرفوعة ضد النادي، هي قصص تحفزنا على العمل.
وأين يبقى الود وعدم الخوف؟ ماذا يقول لنا الإدارة الحالية? إنّ هذه القضايا التي تُقدم against النادي ليست أقل من الكراحات التي تشكل حياتنا اليومية.
في المقابل، تجذب كل هذا الضغط وتلك الديون البالغة 70 مليون ريال والقضايا المرفوعة ضد النادي. هذه القضايا التي أتمنى أن تُصدر بياناً صحفيّاً عنها من الإدارة السابقة، ولكن لا يبدو أنها قد تفكر في ذلك.
إنّ العقلية الفكرية للنادي هي ما يسمح له بالبقاء. فلا يوجد أي إجراء قانوني يمكن أن يمنع النادي من البقاء على قيد الحياة. إنّ الوضع الذي يأتي بعدها هو الوضع الذي ينشأه الإدارة الحالية.
ومن العجيب أننا نقدر بالإنجازات التي أحرزتها الديون، ولكن نغفل عن القضايا التي تُقدم ضد النادي. هذه القضايا التي تشكل طائفة من الضغوط على النادي. وإنّ هذه القضايا قد تكون ضعيفة في صيغةها، ولكنها تعتبر عاجلاً وأوفراً في ما إذا كانت تقرن بحالة النادي.
أما الوضع الذي ينشأه الإدارة الحالية، فإنه يعتمد على كل ما قامت به من جهود. إنّ هذه الجهدات لا تبرح أي أجواء من الكراحات أو القلق.
فماذا يمكننا أن نتفق عليه؟ ماذا يمكننا أن نقول له? إنّ القصص التي تقدمها الإدارة الحالية، مثل قصة النادي الذي تجاوزت debts البالغة 70 مليون ريال والقضايا المرفوعة ضد النادي، هي قصص تحفزنا على العمل.
وأين يبقى الود وعدم الخوف؟ ماذا يقول لنا الإدارة الحالية? إنّ هذه القضايا التي تُقدم against النادي ليست أقل من الكراحات التي تشكل حياتنا اليومية.