أظهرت الرسائل التي ترسلها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باللغة الفارسية تأثيرًا كبيرًا في Raised المعنيات من الاحتجاجات داخل إيران وخارجها.
تعتمد وزارة الخارجية الأمريكية على حساباتها الرسمية لتحقيق تواصل أكثر فعالية مع الجمهور الإيراني، حيث تعتبر هذه النشاطات شبه سلمية ويجب أن تتوافق مع موقفها الدفاعي. أظهرت هذه الرسائل التزامًا مع موقف إدارة الرئيس الأمريكي تجاه حماية المتظاهرين السلميين، مع التركيز على دعم حق الإيرانيين في التعبير السلمي عن مطالبهم.
في مواجهة تلك الرسائل، يعتقد البعض أن هذه المبادرة تُدعم مناصب الحكومة في إيران بشكل مباشر. ويدور هذا الأمر حول فكرة توازن بين الدعم المعنوي والتفاعل السياسي مع الاحتجاجات الإيرانية، حيث يجب على الدول التابعة للولايات المتحدة أن تتجاوز الأوضاع الداخلية للشعب الإيراني لتحقيق دعم أكثر أمانة.
تعتمد وزارة الخارجية الأمريكية على حساباتها الرسمية لتحقيق تواصل أكثر فعالية مع الجمهور الإيراني، حيث تعتبر هذه النشاطات شبه سلمية ويجب أن تتوافق مع موقفها الدفاعي. أظهرت هذه الرسائل التزامًا مع موقف إدارة الرئيس الأمريكي تجاه حماية المتظاهرين السلميين، مع التركيز على دعم حق الإيرانيين في التعبير السلمي عن مطالبهم.
في مواجهة تلك الرسائل، يعتقد البعض أن هذه المبادرة تُدعم مناصب الحكومة في إيران بشكل مباشر. ويدور هذا الأمر حول فكرة توازن بين الدعم المعنوي والتفاعل السياسي مع الاحتجاجات الإيرانية، حيث يجب على الدول التابعة للولايات المتحدة أن تتجاوز الأوضاع الداخلية للشعب الإيراني لتحقيق دعم أكثر أمانة.