مستشفى الملك خالد بمحافظة الخرج نال إعزازاً كبيراً بعد إنقاذ حياة مقيم خمسيني من سرطان الغدد اللمفاوية المتقدم، بقيادة الدكتور علي الوهيبي، استشاري أمراض الدم.
تم استقبال المريض في قسم الطوارئ وهو يعاني من مشكلة صحية شديدة، مع ارتفاع درجة الحرارة المستمر والفقر الدمي الشديد. تم إجراء فحوصات تشخيصية دقيقة وتجربة مُختلفة مثل تحليل صورة الدم الكاملة وخزعة عقد اللمفاوية، مما أظهر وجود خلايا سرطانية نشطة وتوزع واسعة في الجهاز اللمفاوي.
استفاد المريض من الخطة العلاجية المكثفة بناءً على نتائج التشخيص، والتي كانت تتبع بروتوكول (R-CHOP) المستخدم على نطاق واسع للتعامل مع هذا النوع من السرطان. تم تعيين ست جرعات كيماوية منظمة، والتي ساعدت في انكماش الكفاءة وتحسن الحالة الإclinical.
وأثبتت أطوار العلاج اللاحقة - بعد ختام هذه الخطة - أن هناك انخفاضاً كبيراً في حجم الخلايا السرطانية والتحسين في الحالة. كما تم توفر دليل عن عدم وجود خلايا سرطانية في خزعة نخاع العظم بعد ختام العلاج، مما أعلن عن النجاح الكامل للخطة.
وتعكس هذه الحادثة إنجازاً رائعًا لمنظومة تجمع الرياض الصحي الأول والفريق الطبي الذي يقودها الدكتور علي الوهيبي. يعد هذا الإنجاز testimonyًا لالتزام المرضى بالتقدم الطيفي في الرعاية الصحية، وتعزيز التكامل بين التشخيص الدقيق والعلاج التخصصي المتقدم.
تم استقبال المريض في قسم الطوارئ وهو يعاني من مشكلة صحية شديدة، مع ارتفاع درجة الحرارة المستمر والفقر الدمي الشديد. تم إجراء فحوصات تشخيصية دقيقة وتجربة مُختلفة مثل تحليل صورة الدم الكاملة وخزعة عقد اللمفاوية، مما أظهر وجود خلايا سرطانية نشطة وتوزع واسعة في الجهاز اللمفاوي.
استفاد المريض من الخطة العلاجية المكثفة بناءً على نتائج التشخيص، والتي كانت تتبع بروتوكول (R-CHOP) المستخدم على نطاق واسع للتعامل مع هذا النوع من السرطان. تم تعيين ست جرعات كيماوية منظمة، والتي ساعدت في انكماش الكفاءة وتحسن الحالة الإclinical.
وأثبتت أطوار العلاج اللاحقة - بعد ختام هذه الخطة - أن هناك انخفاضاً كبيراً في حجم الخلايا السرطانية والتحسين في الحالة. كما تم توفر دليل عن عدم وجود خلايا سرطانية في خزعة نخاع العظم بعد ختام العلاج، مما أعلن عن النجاح الكامل للخطة.
وتعكس هذه الحادثة إنجازاً رائعًا لمنظومة تجمع الرياض الصحي الأول والفريق الطبي الذي يقودها الدكتور علي الوهيبي. يعد هذا الإنجاز testimonyًا لالتزام المرضى بالتقدم الطيفي في الرعاية الصحية، وتعزيز التكامل بين التشخيص الدقيق والعلاج التخصصي المتقدم.