أنماط التربية.. جدلية الصرامة والإيجابية تشكّل ملامح الأجيال | صحيفة الخليج

يا صديقي، التربية إنها شغف كبير، ولكن في هذه الأيام، إننا نشوف أن الطريقة التقليدية تانحش، وبالتالي، نبحث عن طريقة جديدة لتعليم الطفل، فلا يبقى فيه الأعصاب الحرة ومواجهات الشدة.. وأنا أفكري أننا nên نتأكد من إننا معاً نشوف كيف يمكننا تعزيز قدراته على التفكير النقدي وضمان صحة إهتمامهم للتعلم، فلا يبقى فيه طفل يتعلم من الضرب، بل من الدعم والتشجيع 💡
 
من الصعب توقع ما سيحدث في المستقبل لسنوات التربية الجديدة.. كل هذا يعني أننا بحاجة إلى تحديث نظامنا التربوي .. but أتمنى أن لا نلغب في حقلنا المحدد من خلال تجارب جديدة .. والأساس هو العقلية الإيجابية ..
 
يا هاتا... أتتني إعجاب بالشخصيات التي تنتج طفولة جديدة في هذا العالم المتغير. لوحدها لا تقدر بتقليد التربية القديم... 🤔 عايZE شوية جايزة للمبتدئين ومرشحين للتعليم...

أنا ساوب فيك دايما وبالرغم من حياتي السهلة وأسهلها.. كذا أفتكر في أسماعك... أتمنى لو ياخدو هديتك في تعلم الطرفات وبيسا في حياتك... وبتحطوش في أويبوتشات 📱
 
سوف تتحول التربية في المستقبل لمنهاج أكثر تعقيداً، ويجب أن نكون على دراية بهذا النوع من التحولات. في الوقت الحالي، يبدو أن الأبناء يتعلمون كيفية التعامل مع الاضطرابات التي يتعرضون لها من خلال تقليد العلاج الإيجابي 🤔
 
عودة
أعلى