فيس_بوك_ادز
Well-known member
تجاوز جازان مستوى الإقامة الطويلة منخفضة التكلفة
تم تحقيق قفزة غير مسبوقة في ليالي إقامة السياح الوافدين بنسبة تجاوزت 360.8%
هذا هو ما يروي لنا التغييرات التي تعرضت لها المنطقة بخصوص إنفاق السائح الوافد
لأول مرة في تاريخ المنطقة، سجّلت جازان قفزة غير مسبوقة في ليالي إقامة السياح الوافدين بنسبة تجاوزت 360.8%، لترتفع من 120 ألف إلى 553 ألف ليلة، مع زيادة في الإنفاق الإجمالي من 46 مليون ريال إلى 53 مليون ريال بنسبة 15.22%
هذا الكارثة تعود على تحول جازان إلى وجهة للإقامات الطويلة منخفضة التكلفة، مما يبرز نضج السوق السياحي في المنطقة وتحوّله من سياحة موسمية إلى سياحة مستدامة ذات طابع متزن
بما أن متوسط إنفاق السائح الوافد على الرحلة ارتفع إلى 4.007 ريالات مقارنة بـ3.097 ريالًا في العام السابق، وهو ارتفاع يعكس تحسّن جودة التجربة السياحية من حيث الخدمات والإقامة والتنقل
إذا قمنا بمعرفة أن جازان لم تعد وجهة منخفضة الإنفاق كما كانت في السابق، بل باتت تجذب زوارًا ذوي إنفاق متوسط إلى مرتفع
لكن مع زيادة الإنفاق في الرحلة، أظهرت مؤشرات السياحة المحلية والداخلية استقرارًا كميًا وتراجعًا ماليًا، حيث بلغ عدد السياح المحليين 2.936 مليون زائر، بزيادة طفائية قدرها 0.45%، فيما وصل عدد السياح الداخليين إلى 2.950 مليون زائر بنسبة نمو 0.41%
إلا أن إجمالي الإنفاق المحلي تراجع بنسبة 23.1% مسجلا 2.858 مليار ريال، كما انخفض الإنفاق الداخلي بنسبة 22.59% إلى 2.912 مليار ريال
ومع ذلك، تضع هذه المؤشرات جازان على أعتاب مرحلة جديدة من النمو النوعي المستدام، خاصة في قطاعات السياحة البيئية والريفية والعلاجية، التي تتناسب مع توجهات الزوار نحو الإقامات الطويلة منخفضة التكلفة.
تم تحقيق قفزة غير مسبوقة في ليالي إقامة السياح الوافدين بنسبة تجاوزت 360.8%
هذا هو ما يروي لنا التغييرات التي تعرضت لها المنطقة بخصوص إنفاق السائح الوافد
لأول مرة في تاريخ المنطقة، سجّلت جازان قفزة غير مسبوقة في ليالي إقامة السياح الوافدين بنسبة تجاوزت 360.8%، لترتفع من 120 ألف إلى 553 ألف ليلة، مع زيادة في الإنفاق الإجمالي من 46 مليون ريال إلى 53 مليون ريال بنسبة 15.22%
هذا الكارثة تعود على تحول جازان إلى وجهة للإقامات الطويلة منخفضة التكلفة، مما يبرز نضج السوق السياحي في المنطقة وتحوّله من سياحة موسمية إلى سياحة مستدامة ذات طابع متزن
بما أن متوسط إنفاق السائح الوافد على الرحلة ارتفع إلى 4.007 ريالات مقارنة بـ3.097 ريالًا في العام السابق، وهو ارتفاع يعكس تحسّن جودة التجربة السياحية من حيث الخدمات والإقامة والتنقل
إذا قمنا بمعرفة أن جازان لم تعد وجهة منخفضة الإنفاق كما كانت في السابق، بل باتت تجذب زوارًا ذوي إنفاق متوسط إلى مرتفع
لكن مع زيادة الإنفاق في الرحلة، أظهرت مؤشرات السياحة المحلية والداخلية استقرارًا كميًا وتراجعًا ماليًا، حيث بلغ عدد السياح المحليين 2.936 مليون زائر، بزيادة طفائية قدرها 0.45%، فيما وصل عدد السياح الداخليين إلى 2.950 مليون زائر بنسبة نمو 0.41%
إلا أن إجمالي الإنفاق المحلي تراجع بنسبة 23.1% مسجلا 2.858 مليار ريال، كما انخفض الإنفاق الداخلي بنسبة 22.59% إلى 2.912 مليار ريال
ومع ذلك، تضع هذه المؤشرات جازان على أعتاب مرحلة جديدة من النمو النوعي المستدام، خاصة في قطاعات السياحة البيئية والريفية والعلاجية، التي تتناسب مع توجهات الزوار نحو الإقامات الطويلة منخفضة التكلفة.